أكد مصدر مسؤول في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون لـ "لوطن"، أن زيادة قوائم الانتظار بين مرضى زراعة القرنية إلى ضعف التبرع، مبينا أنهم يضطرون في أحيان كثيرة إلى استيراد القرنيات من الخارج رغم التكاليف الكبيرة حيث تصل تكلفة استيراد القرنية الواحدة من الولايات المتحدة الأميركية مع النقل إلى 2200 دولار.
وأضاف كنا نستورد قرنيات من دول أخرى غير أميركا، إلا أنها لم تكن بالمستوى المطلوب وبالتالي وجدنا أنها لا تتوافق مع سياسة المستشفى التخصصي للعيون التي تعنى بسلامة الأشخاص في المقام الأول، مشيرا إلى أن وقت الذروة في الاستيراد عادة ما يكون في آخر السنة الميلادية حيث تكثر الحوادث في تلك الدول خاصة أن المستشفيات تكون في إجازة رأس السنة وهي الفترة التي يتم فيها إرسال القرنيات إلى تخصصي العيون.
واستطرد رغم إجازة هيئة كبار العلماء لمسألة التبرع بالقرنية إلا أن معظم الناس لا يقبلون بشكل جريء التبرع بالأعضاء وهناك كثير من الأموات يتم دفنهم ولا يستفاد من أعضائهم السليمة سواء القلب أو الرئة أو الكبد.
إلى ذلك، أكد المدير العام التنفيذي لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون الدكتور عبد الإله الطويرقي أن المستشفى حقق نجاحا في تخفيف قوائم الانتظار الطويلة من خلال إجراء مائة وأربعين قرنية في أسبوعين في الشهر الحالي واصفا ذلك بالرقم القياسي وهو ما لم يحدث منذ إنشاء المستشفى منوها أن المستشفى قام كذلك بتزويد أقسام العيون بمستشفيات المملكة بـ28 قرنية خلال الفترة نفسها وذلك ضمن برنامج التعاون الطبي المشترك مع تلك المستشفيات.