أبرزت دراسة سويدية جديدة أن الرجال الذين يعانون من مشاكل في الخصوبة، هم أقل عرضة من غيرهم للإصابة بسرطان البروستات. واكتشف الباحثون أيضا جينات في الجسم يمكن أن تساعد على الوقاية من السرطان. وتعتبر هذه الاكتشافات الجديدة مهمة جدا، لأن الطب حتى الآن يعجز عن تشخيص تطور المرض، ولا يستطيع التمييز بين المصابين الذين يمكنهم التعايش مع المرض دون الإحساس بالألم.

وعن هذه التطورات الجديدة في البحث، قالت ييفون لوندبيرج أستاذة شعبة الطب في جامعة لوند "من شأن هذه النتائج أن تساعد في تشخيص وتحديد تطور المرض، ومن طبيعة الحال فهذا سيساعد على الحد من آلام ومعاناة المرضى".

يذكر أن كل سنة يتم تشخيص هذا المرض لدى 10000 رجل، ويتعرض 2000 شخص للوفاة جراء المرض. ولا تزال هناك شائعات وجهل بين الناس حول ماهية هذا المرض الخطير الذي يودي بحياة الكثير من الرجال وخاصة في سن متأخرة وأحيانا مبكرة جدا حيث يعتقد الكثير أن عدم ممارسة الجماع الطبيعي في سن متأخرة يؤدي إلى الإصابة بمرض سرطان البروتستات ولكن الأبحاث الأخيرة أكدت عدم صحة هذه المعلومات وأن مشكلة الخصوبة هي التي تؤدي للإصابة بالمرض القاتل، الذي تبذل السلطات الصحية في الدول الإسكندنافية جهداً كبيراً للتصدي له.