لابد أن تتذكر المثل "المصراوي" "مصارين البطن بتتعارك"، وأنت تتابع التراشق الشخصي، بين النجمين عبدالرحمن الخطيب"، و"فايز المالكي"، حيث تقدم "الخطيب" بشكوى رسمية إلى "وزارة الثقافة والإعلام"، يطالب فيها برد اعتباره، بعد أن وصفه "المالكي" بما لا يليق بذوق المشاهد، في برنامج "موعد مع النجوم"، في القناة الرياضية السعودية!

وكون الشكوى أصبحت بين يدي اللجنة المختصة، لايمنعنا من الجهر في أذن كل "نجم": بأنه لم يعد يمثل "شخصه"، بل يمثل "المبدع" الذي أحبه الناس، وأصبح سفيراً فوق العادة لدى سمو الأخلاق والمثالية، فلابد أن يحسب ألف حسابٍ لكل مايصدر منه من تصريحاتٍ أو سلوكياتٍ! ويبدو أن ذلك "العراك" امتد إلى مقالة الزميلة الوطنية/ "حليمة مظفر" ليوم الأحد 25/5/2010، وعنوانها: "ما الذي تفعله مذيعة قناة "الثقافية"؟ حيث نضحت بمالا نعرفه عن أختنا/ "حليمة" من "شخصنة" ضيقة، وعنصرية بغيضة!

أما المذيعة التي لم تسمِّها، فالكل يعرف أنها الزميلة/ "ميسون أبو بكر"، الشاعرة الأردنية المعروفة خارج المملكة، قبل أن تنضم للتلفزيون السعودي منذ ثمانية عشر عاماً، لن تعدم خلالها من ينصفها فيشهد بأنها خلاف ماغُمزت به تماماً!ولكن الهفوة الأفدح في المقالة "الحليمية" كانت الفهم القاصر للفساد الإداري، الذي طالب معالي وزير الثقافة والإعلام بإبلاغه مباشرةً عن أي شكل لوجوده في وزارته، في اللقاء الذي أجراه معه الزميل "صالح الشيحي" فإذا كان "المثقفون" يشخصنون "الفساد" في "مذيعة"، فمن يفضح تأخر رواتب العاملين "الغلابا" يابا؟ ومن يبلغ معاليه أن بعض الشركات مازالت تطالب الوزارة بملايين الريالات؛ أدى تأخر صرفها إلى "خراب بيوت"، ناهيك عن ضعف الاحترافية المزري في كوادر وزارته؟!