شهد حفل افتتاح مهرجان الجنادرية في دورته السابعة والعشرين حضوراً توجه ثلاثة قادة للمرة الأولى منذ أول نسخة للمهرجان، فبجانب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، كان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس دولة كوريا الجنوبية لي ميونج باك، الذي تمثل بلاده الضيف الخامس من ضيوف الجنادرية، كما جرى عليه التقليد المتبع باستضافة دولة شقيقة أو صديقة. حفل الجنادرية الذي لم يشهد منذ أكثر من 27 عاماً غياب عرابه ومؤسسه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، بدا في افتتاحه منظر القادة وهم يشاهدون سباق الهجن السنوي الكبير، تعبيراً عن عالمية هذا المهرجان التراثي والثقافي، إذ أصبح السباق الذي يحمل طابع الجزيرة العربية، محط أنظار العالم، وغدت الدول تتنافس لتتبوأ ذات المقعد بجانب خادم الحرمين الشريفين، متطلعة بذلك لأن تحظى بنافذة تعرض من خلالها تراثها، ومخزونها الثقافي.
وبخلاف الأعوام السابقة، والتي شهدت أجواء الجنادرية فيها، عواصف رملية، وأجواء صحراوية، لا سيما أثناء فترة سباق الهجن، كانت الأجواء في الجنادرية مغايرة هذا العام، حيث كانت برودة الطقس معتدلة، والأجواء صافية.