ويقول الشاب المغربي محمد وهو من حفظة كتاب الله ولديه إعاقة جسدية وصعوبة في الكلام : حضرت رغم الإعاقة لجناح المملكة لما يعتل في صدري من الشوق والحنين لرؤية بيت الله الحرام ومسجد المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ، ويعتصر قلبي حين أشاهدهم فالمسلم مهما تباعدت به الأرض إلا أن قلبه متعلق بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف ، كيف لا والله سبحانه وتعالى يقول (( واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم )) ، وعبر عن شكره لحكومة المملكة العربية السعودية على عنايتها واهتمامها بالحرمين الشريفين.وتقول زينب وهي مسنة مغربية : بكيت لما رأيت مجسمات الحرمين الشريفين ، فأنا أحدث نفسي دائما ، وأدعو ربي أن يمد بعمري حتى أتمكن من الحج والعمرة ، فلم تسمح لنا الظروف ولم يسهل الله بعد لنا أداء الفريضة ، وادعوا الله أيسهل لي الحج والعمرة في القريب العاجل ، كما أدعو الله لكل القائمين على قناة القران الكريم والسنة النبوية لأنهما جعلتنا مرتبطين دائما معهما وأنظارنا وقلوبنا تتابعهما في كل الأوقات.

وصرح مساعد المستشار والمشرف العام على إدارة التعاون الدولي بوزارة التعليم العالي المشرف العام على مشاركة المملكة بمعرض الدار البيضاء الدكتور إبراهيم بن عبدالله السعدان أن مجسمات الحرمين الشريفين شدت انتباه زوار جناح المملكة ، وإثارة مشاعرهم الإيمانية ، حيث حظيت المجسمات بإقبال لافت ، ما حملنا مسؤولية نقل الصورة الحقيقة للجهود المبذولة لعمارة المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف والعناية بهما.

وأوضح أن ما شاهده من زوار الجناح وخصوصا المجسمات من عاطفة جياشة ومشاعر لدى الشعب المغربي تجاه الحرمين الشريفين تؤكد متانة العلاقات والروابط الإسلامية بين الشعبين، مشيرا إلى أن الزوار أشادوا بما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - من رعاية واهتمام تواكب النهضة التي تشهدها المملكة العربية السعودية.