أكد وزير الداخلية التونسي علي العريض أن الخطر الإرهابي "قائم دائماً في تونس" وذلك بعد أيام من اعتقال شبان موالين لتنظيم القاعدة، واستدرك الوزير بأن الرد على التطرف "ليس أمنياً فقط". وقال "ينبغي معالجة هذه الظاهرة بالتربية والدعوة الدينية والإعلام والعدالة والأمن، وتقديم ردود اجتماعية واقتصادية". وأضاف العريض "نحن شعب ما زال في مرحلة الثورة. انتقلنا من حالة رضوخ إلى حرية مطلقة، ونحن في حاجة لبعض الوقت حتى نصل إلى توازن. لذلك فإن ظاهرة التطرف ستدوم على الأرجح عدة سنوات لكنها ستتراجع في النهاية".