في هذه الأيام يقوم المهرجان الوطني للتراث والثقافة (جنادرية 27). ومن خلال برامجه وأنشطته أتيحت لي فرصة التعرف إلى رجال ومسؤولين من منسوبي الحرس الوطني مدنيين وعسكريين نالوا إعجاب وتقدير ضيوف المهرجان لما تميزوا به من مهارة في الأداء بحيوية وانضباط وحسن تنظيم. مما لفت أنظار ضيوف المهرجان من كل الجنسيات المشاركة.

وقد استمعت إلى كثير من الضيوف، وهم يشيدون بالمستوى الرائع والأداء المميز لهؤلاء الرجال، كل في موقعه، بدأ بمدير عام المهرجان سعود الرومي ورئيس اللجنة الثقافية حسن الخليل ومروراً بكافة المراكز الإعلامية والتنفيذية وأعضاء اللجنة المنظمة للأنشطة المختلفة داخل القرية وعبر البرامج الثقافية وما تخللها من ندوات وفعاليات كان أبرزها بعنوان (جدلية العلاقة بين السلطة والمثقف في العالم العربي)، وندوة (رؤية خادم الحرمين الشريفين في الإصلاح المالي والإداري ومحاربة الفساد) وجاءت نقاشات المشاركين ومداخلاتهم في تلك القضايا بمنتهى الجرأة والشفافية، وخرج الجميع بتصورات متفائلة نحو مستقبل أفضل لهذه الأمة، وسادت الحوارات روح من الوطنية والأمل، مستنيرة بظاهرة الانسجام بين قيادة هذه البلاد وشعبها.

ولابد من التنويه بما لمسته من دهشة كثير من الضيوف المشاركين من خارج المملكة، بمستوى النهضة الشاملة. يقول أحدهم وهو يزورنا لأول مرة:

لم أكن أتصور أن مدينة الرياض على هذا المستوى من النهضة والتطور العمراني وحسن المظهر في كل ما وقعت عليه عيناي. ويضيف آخر:

هنيئاً لكم وبورك لكم في هذه البلاد وشعبها وقيادتها وأمنها الوارف الظلال.