دعت حوالي 50 شخصية من قادة سياسيين سابقين ومثقفين وحائزي جائزة نوبل للسلام في رسالة مفتوحة نشرت أمس، أعضاء مجلس الأمن إلى الاتحاد لسحب "رخصة القتل" من الرئيس السوري.

وفي الرسالة التي نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز" وستصدر غدا في "لو فيجارو" الفرنسية، ترى هذه الشخصيات من أكثر من 27 جنسية مختلفة أن "الانقسامات داخل الأسرة الدولية أعطت حكومة الأسد رخصة للقتل"، وتطلب "سحب هذه الرخصة الآن". ويدعو الموقعون على الرسالة الحكومة الروسية إلى "الانضمام إلى الجهود المشتركة لوضع حد سريع للنزاع وإرساء الاستقرار والسلام في سورية والمنطقة". وتطلب الرسالة من أعضاء مجلس الأمن أن يتبنوا قرارا يدعو النظام السوري لوقف الهجمات ضد المدنيين، والإفراج عن المعتقلين منذ اندلاع حركة الاحتجاج، وتسهيل نقل المساعدات الإنسانية العاجلة.

ووقع على الرسالة الرئيس البرازيلي السابق فرناندو هنريكي كاردوزو، ورئيس جنوب أفريقيا السابق فريدريك دو كليرك، ووزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند، والرئيس السابق لجمهورية ألمانيا ريتشارد فون فايساكر، ووزير العدل الفرنسي السابق روبير بادنتر، وحائزتا جائزة نوبل للسلام الإيرانية شيرين عبادي والليبيرية ليما غبوي.