بلغ عدد الذين سحبوا أوراق الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية حتى أمس 665 مواطناً، وشهد مقر اللجنة القضائية العليا المشرفة على الانتخابات هدوءاً شديداً، وكان آخر المتقدمين لسحب أوراق الترشح مواطن يدعى عصام السيد ويعمل سائقاً لسيارة أجرة، وقال إنه يحمل برنامجاً لتطبيق العدالة الاجتماعية ورفع مستوى معيشة المواطنين ومكافحة الفقر والغلاء والبطالة.
من جهة أخرى أبدى حزب الحرية والعدالة استعداده للتحاور مع مختلف القوى السياسية حول تشكيل الجمعية التأسيسية، حيث اقترح نسبة 40% من داخل البرلمان و60 % من خارجه. وقال نائب رئيس الحزب عصام العريان "يمكن أن تقل النسبة عن هذا وفق الحوار، وصولاً للشكل المُرضي لكافة الأطراف". وفيما يتعلق بموقف الحزب من حكومة الجنزوري قال العريان "قرر المكتب التنفيذي للحزب المضي في إجراءات عدم منح الثقة لهذه الحكومة". إلى ذلك أعلن محامى الإخوان المسلمين عبد المنعم عبد المقصود أن المحكمة العسكرية أصدرت حكماً برد اعتبار نائب المرشد العام للجماعة خيرت الشاطر في القضية العسكرية التي كان قد صدر فيها حكم بالسجن ضده عام 1995، وقال "الشاطر ينتظر قبول طلب إعادة إجراءات قضية ميلشيات الأزهر حتى تبطل كافة الأحكام العسكرية التي صدرت ضده، وفى حالة صدور حكم بالبراءة سيصبح من حقه أن يتولى أي منصب سياسي".
من جانب آخر رفض المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي مبدأ التصالح مع رموز الفساد من النظام السابق، وقال على صفحته بموقع تويتر "الحديث عن التصالح مع تلك القيادات في جرائم الفساد المالي وعدم محاكمتهم هو استمرار لمحاولة إجهاض الثورة".