أكد المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور توفيق بن أحمد خوجة، أن المبادرة التاريخية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في خطابه الافتتاحي للدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت بالرياض مؤخراً بشأن الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد في كيان واحد، تهدف إلى تحقيق الخير استجابة لتطلعات مواطني دول المجلس ومواجهة التحديات التي تواجهها، وتتطلب وحدة القول والفعل.
وقال في تصريح صحفي، إن المبادرة تعد نقلة مهمة ونوعية في تاريخ المجلس ودوله الأعضاء في ظل الظروف والمتغيرات التي تمر بها المنطقة العربية مما يتطلب الوحدة والتئام الصف والوقوف موقفاً واحداً في مواجهة مثل هذه المتغيرات حيث لاقت هذه المبادرة ترحيبا وتأييداً من قادة دول مجلس التعاون.
وأضاف الدكتور توفيق خوجة" هذا الاتحاد ليس ترفاً لكنه ضرورة حتمية للتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى الوحدة وتتويجاً للخطوات والجهود التي بذلت في العمل الخليجي المشترك خلال السنوات الماضية للوصول إلى صيغة الاتحاد ونوع من أنواع التطوير والنهوض للأمام والتقدم والتعاون الخليجي.