إما أن تصبر على "الدُّمَّل" حتى ينفجر بنفسه، وإما أن تعاجله بالجراحة! كن في الأولى سلبياً، وفي الثانية متهوراً، فلن تكون أسوأ ممن لم يصبر ولم يعاجل!