"أمانة العاصمة المقدسة": هناك تنسيق مع الجهات الأمنية لإزالة الحظائر العشوائية
إشارة إلى ما نشر في "الوطن" في عددها رقم 4133 الصادر بتاريخ 29/2/1433 تحت عنوان: (الحظائر العشوائية تهدد أهالي عسيلة مكة)، وإذ نشكر لكم اهتمامكم وحرصكم على إبداء الملاحظات والمرئيات التي من شأنها تطوير الخدمات والحد من السلبيات، نود الإيضاح أن البلدية المختصة في المنطقة لا تألو جهداً في متابعة مثل هذه الظواهر وخاصة التي تتعلق بالصحة العامة، وذلك للارتقاء بمستوى الإصحاح البيئي للمنطقة، حيث يتم تكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات ورش المبيدات بشكل يومي. وفيما يتعلق بالروائح الصادرة من الحظائر العشوائية فقد تم تشكيل لجنة من بلدية الشرائع الفرعية للوقوف على الملاحظات الواردة في التقرير، حيث اتضح أن تلك الممارسات تقوم بها بعض العمالة غير النظامية، والذين يصعب على مراقبي البلدية التعامل معهم بسبب هروبهم من الموقع إلى سفوح الجبال، وجار حالياً التنسيق من الجهات الأمنية لإزالة تلك الحظائر وبشكل نهائي.
عثمان أبوبكر إبراهيم
مدير عام العلاقات العامة والإعلام
"المياه والكهرباء": ندرس نقل "مسك القريات" إلى موقع مناسب
إشارة إلى الخبر المنشور في "الوطن" في العدد رقم 4155 بعنوان (مسك القريات تهدد السكان ومخاطبات 3 سنوات لا تحرك ساكناً).
نود إيضاح ما يلي:
ـ تم تكليف أحد المكاتب الاستشارية بتاريخ 26/10/1432، لدراسة وتصميم أحواض لاستيعاب كميات المياه المعالجة وإعادة استخدامها لأغراض التشجير والزراعة بالمحافظة.
ـ تم تكليف الاستشاري القائم بإعداد الدراسات والتصاميم لمشاريع الصرف الصحي بمنطقة الجوف بدراسة نقل البحيرة من موقعها الحالي إلى موقع مناسب من الناحية الجغرافية والبيئية، وقد تم اختيار البديل وتسليمه للاستشاري للبدء في إعداد الدراسات اللازمة، كما تم تحديد موقع لإنشاء أحواض لتجميع المياه المعالجة لإعادة استخدامها للأغراض الزراعية وتشجير الشوارع، ويجري التنسيق حالياً مع البلدية لاستلام الموقع وتسليمه للاستشاري المصمم.
فهد محمد الخشيم
المشرف العام على إدارة العلاقات العامة والإعلام
ما زلنا نفتقد مقومات السياحة
اطلعت على المقال المنشور في "الوطن" يوم الثلاثاء 27/3/1433 عدد 4197 للكاتب صالح الشيحي تحت عنوان (إلى متى جلد الذات؟). وأقول نعم نحن لسنا استثناء من حيث السياحة، من حق كل إنسان أن يتعرف على هذا العالم ويكتشف معالمه. ولكن أتوقف معك أخي صالح عند نقاط عدة سوف أخوض فيها، وأرجو أن تفهم المغزى من ذكر تلك النقاط وبشكل مبسط وبنظرة اقتصادية.
أولاً: عرجت على العدد، وأقول قس كم يصرف هؤلاء خارج الوطن؟
ثانياً: كم عدد السياح الذين يزورون المملكة.
ثالثاً: أين يذهب سواحنا خارج البلد؟ وما هي المعالم التي يكتشفونها، هناك من يعيش في غرف مظلمة، وهناك من هو مصاب بشراهة الشراء، أين المعالم واكتشافها؟
رابعاً: السواح الفرنسيون يملؤون شوارع المغرب، كم في المقابل عدد الذين يزورون بلدهم من السياح.
خامساً: تعرف أن صناعة السياحة تقوم على الدخل، وسوف أضرب لك مثالا واحدا فقط، هل تعرف أن هناك مهرجاناً سنوياً يقام في البرازيل يحضره من الخارج ثلاثة ملايين سائح.
سادساً: كم تُحول العمالة المقيمة لدينا خارج البلد؟
سابعاً: اسأل المسؤولين في وزارة التجارة عن المواد المغشوشة التي تدخل البلد، وكم قيمتها؟
ثامناً: سوف أذكر هنا إحصائية عن شراء مادة غذائية واحدة وهي الأرز تقدر بـ 6.15 مليارات ريال سنويا.
ما هو المقابل الذي يعوض هذا النزيف المادي الهائل؟ هناك حقيقة.. نقول إننا لازلنا نفتقد مقومات السياحة في بلدنا، فهي تحتاج الكثير.
عبدالله سليمان الطليان - الخرج