انتهى الفنان عبدالكريم عبدالقادر من إعداد ألبومه الجديد، والذي يأتي بعد غياب دام عدة سنوات توقف فيها عن تقديم أعمال جديدة. وقال عبدالقادر لـ"الوطن" إن هذا الغياب لم يكن بإرادتي ولكن بسبب الساحة الفنية وبالأخص شركات الإنتاج التي لم تعد قادرة على الإنفاق مثل السابق وربما يعود السبب في ذلك إلى ضعف عملية التسويق وتسرب الأعمال عبر بعض المواقع الإلكترونية، والتي أصبـحت تنافس الـشركات في توزيع العمل بعد طرحه بدقائق، مما يجعل المستمع يصرف النظر عن شراء الألبوم. وأوضح أن هذا التوجه بلا شك سبب خسائر كبيرة لشركات الإنتاج خصوصا في ظل ارتفاع تكلفة تنفيذ الأعمال. وأضاف: في ظل هذه الظروف لم يعد أمام الفنان إلا أن يتولى تقديم عمل واحد بين فترة وأخـرى وذلك للتواجد والتواصل مع الجمهور رغم أن هذه المحاولات لا تعود بالفائدة المـادية على الفنان، إلا في حال أن العمل يستغل في عمـل درامي كمقدمة (تتر مسلسل) كما حصل معي في أكثر من عمل كان آخرها مسلسل (سيدة البيت) للـفنانة حياة الـفهد، فمثل هذه الأعمال يمكن استغلالها وطـرحها للجمهور كعمـل غنـائي مستقل. وأكد أن الساحة الفنية تغيرت فلم تعد مثل السابق وأن الجمهور أصبح يهتم بالأغاني الصاخبة أو الراقصة ولم تعد تستهويه الأغاني الطربية وهذا التوجه يشكل خطورة كبيرة على الأغنية الخليجية والعربية، لأنه مع استمرار ذلك التوجه السائد لا أستبعد أن ينساق فنانونا الكبار خلف هذه الموجة وبالتالي نقضي على هويتنا.

وقال من خلال "الوطن" أطالب القائمين على الأغنية العربية والخليجية إيقاف هذا الزحف ومحاسبة كل من يحاول تشويه الفن سواء فنانين أو شركات إنتاج أو قنوات تلـفزيونية لأن المسؤولية تقع على الجميع.