على الرغم من مرور 13 سنة على اعتزاله وما صاحبها من حملات تشويه وتشكيك في تاريخه من أجل نجومهم الورقية، إلا أنه ما زال وسيبقى أسطورة الكرة السعودية الأولى، إنه نجم النجوم (ماجد عبدالله).

مبادرة الوفاء التي أطلقتها جماهير الوفاء الصفراء عندما رفعت يدها اليمنى عند الدقيقة (9) في مباراة الاتحاد الماضية معبرة عن ذكرى الفرحة الماجدية مع كل هدف كان يسجله، لم تكن سوى رد جزء من الوفاء لهذا النجم الأسطورة الذي أسر القلوب بأخلاقه قبل أهدافه.

أما مناسبة ذكرى الدقيقة (9) والتي لا يعرفها البعض، فهي اقتراب هذا النجم الأسطوري من دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية بتسجيله في كل دقائق المباراة طبعا على امتداد 25 عاماً قضاها في الملاعب.

أجمل ما في ماجد أن الألقاب والأرقام تطارده ولا يبحث عنها كغيره، والأجمل أن الجماهير حتى التي لم تتابعه كلاعب تتغنى به إلى الآن، والأجمل من ذلك كله أنه اللاعب رقم واحد عند كل الجماهير الرياضية السعودية مع اختلاف ميولها.

باختصار شديد ماجد لم ولن تنجب الملاعب مثله كلاعب هداف يتمتع بخلق عال، لم يجرح أو ينتقص من الآخرين طوال 25 عاماً قضاها في الملاعب، مما أكسبه محبة طاغية.

"ماجد الأسطورة" رسالة لكل نجم في وقتنا الحالي مفادها كيف تستطيع أن تكسب حب الجميع بأقل جهد وباختلاف الميول؟ وكيف تكون قدوة للأجيال القادمة؟

في الختام.. كل الألقاب التي تطارد ماجد وحب الناس له، هي خارطة طريق لنجوم السفريات والاستراحات والسهرات في وقتنا الحالي.