دعت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، طلابها وخريجيها إلى تعليم الناس ما يجب أن يتعلموه من محبة للدين والعقيدة الصحيحة ومنهج البلاد الواضح، وأن يكونوا قدوة يقتدى بهم للتعرف على فضل اللحمة الوطنية والاجتماع والائتلاف الذي يسود البلاد، مشيراً إلى الجامعة تدرس جميع تلك التعاليم والمبادئ الشرعية في كلياتها ومعاهدها ومراكزها.
وحذر مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان أبا الخيل في تصريح إلى"الوطن" على هامش توقيع اتفاق التعاون مع المركز الوطني للقياس والتقويم أمس، من دعاة السوء والفتنة والباطل مهما اختلفت جنسياتهم وما دعوا إليه، وذلك امتثالا لما ورد في الكتاب والسنة، مشددا على خطورة من يخالف المبادئ الشرعية الاجتماعية حتى لا يجد أهل الشر والفساد مدخلاً على هذه البلاد، وقال إن جميع تلك التعاليم والمبادئ الشرعية يتم تدريسها في كليات ومعاهد ومراكز الجامعة وفي داخل مقرراتها.
وأوضح أبا الخيل، أن الاتفاق يركز على إثراء جوانب الإبداع والموهبة ووضع الضوابط والمعايير التي يتبين من خلالها تميز الطالب أو الطالبة، معتبرا جهود الجامعة والمركز الوطني استثمارا حقيقيا وبداية عمل جاد لتحقيق تطلعات ولاة الأمر في إيجاد عناصر وطنية مثقفة تتفاعل مع جميع متطلبات الإبداع والتميز.
من جانبه، كشف رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري، أن ثمة نقاط عدة يركز عليها الاتفاق الموقع مع الجامعة من بينها المحاولة إلى الانتقال للمستويات العليا في المراحل الجامعية، إضافة إلى التعاون في مجال عقد الاختبارات في عمليات الأبحاث والدراسات وجميع ما يتعلق بالاختبارات التي تحتاجها الجامعات في هذا المجال.
وأشار إلى أن الأعمال المشتركة بين المركز الوطني ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله، تعنى بأهداف ومعايير محددة تستهدف اكتشاف قدرات معينة وأن اختلاف الأهداف يؤدي إلى تغيير المقاييس، مضيفا أن المركز سينظر في النقاط والأهداف التي تريد الجامعة التركيز عليها من أجل توضيح أساس المعايير للمقاييس التي سيتم تحديدها.
وكشف الأمير فيصل المشاري، أن المركز دخل بمشاريع جديدة مع وزارة التعليم العالي تتمثل في قياس مخرجات التعليم، مبيناً أن المركز شرع في قياس 7 تخصصات هندسية حتى وصل إلى مرحلة تحديد المهارات العامة لجميع خريجي الجامعات لأي تخصص، إضافة إلى مهارات خاصة بمجموعة من التخصصات.