تستعد الحكومة التونسية لإكمال ملف تعويضات قتلى وجرحى الثورة الذين سقطوا خلال الاحتجاجات التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي. وتشتبه السلطات الحكومية في وجود تزوير في قائمة الضحايا، وقال توفيق بودربالة رئيس لجنة التحقيق التي أنشأتها السلطات القضائية "تسلمنا قائمة بها أسماء أشخاص أصيبوا بعد نجاح الثورة، كما أن هناك أسماء وهمية ضمن قائمة القتلى".مشيراً إلى أن العدد الإجمالي لضحايا الثورة يبلغ 300 قتيل و2200 جريح. وبدورها دانت وزارة حقوق الإنسان ظهور "جرحى مزيفين" في قوائم المصابين وقالت في بيان "للأسف تحول هذا الملف إلى أداة ويجري التلاعب به".