لا جديد حول استمرار نادي الشباب في تسجيل الأوليات وتحطيم الأرقام عبر تاريخه البطولي في مناسبات عديدة على مستوى كرة القدم، فالفريق الكروي الذي يحمل سجلاً من الأوليات، بات مهيأ لحصد مزيد من هذه الأرقام القياسية في مشواره الحالي، ففي ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بمكة المكرمة تم الإعلان رسمياً عن تسجيل رقم قياسي يحمل الرقم 34، هو بالطبع عدد المباريات الدورية التي لم يذق فيها الفريق طعم الخسارة، ومن ملعب الشرائع أيضاً أعلن رئيس النادي خالد البلطان عن خطوة أراها مهمة في "توثيق" هذا الامتياز لنادي الشباب تاريخياً، بالذات مع الضبابية التي تحيط بـ"توثيق" أمور عديدة في مسيرة الكرة السعودية، حتى أن الجدل والشكوك أصبحت تتزايد حول "دقة" هذه المعلومات التي ذكر أنها مؤرخة من المهتمين بهذا الأمر، بعيداً عن شأن "التوثيق" الذي أعي أهميته في حفظ حقوق من خطط وصرف وعمل واجتهد، إلا أنني سأتوقف عند أحقية أنصار الشباب بأن يحتفلوا ويفتخروا بقدرة فريقهم على تحطيم رقم وصل إلى الـ34 دون خسارة في الدوري، وأن يستمروا في رفع سقف طموحهم إلى تخطي العديد من الأرقام القياسية، كما هي رغبة الإدارة واللاعبين وفريقهم يمتلك المقومات التي يسهل معها الوصول إلى أرقام قياسية من الصعب تكرارها أو الاقتراب منها في السنوات المقبلة، كما أن احتفالية الشبابيين بمثل هذا الرقم القياسي حققت مشروعا يستحق تفاعلاً من وسائل الإعلام المهتمة بالشأن الرياضي كي تسلط مزيداً من أضوائها ومتابعتها لمشوار هذا الرقم الجدير فعلاً أن "يفصل" مشواره طوال المرحلة الماضية، وينال من صنعه نصيبه إعلامياً.
في الصميم
المحترف الشبابي فيرناندو مينيجازو من مباراة إلى أخرى يثبت أنه محترف بمواصفات "اللاعب المدرب"، ومن أجل ضمان الاستفادة القصوى منه ميدانياً ينتظر من المدرب برودوم المبادرة بـ"تحرير" هذا القائد حينما يثبت لاعبا ذا مواصفات دفاعية في محور الارتكاز.