بعد 4 جولات من دوري زين لا تزال لجنة الاحتراف تلتزم الصمت، ولا توضح للوسط الرياضي كيفية قبولها تسجيل محترفي الاتحاد الأربعة، وهي التي أعلنت من قبل أنها لن تسجل أي لاعب للأندية التي عليها ديون، ولكنها قبلت تسجيلهم ومنحتهم مهلة إضافية لسداد الديون التي من ضمنها مطالبات للاعبين أجانب لعبوا سابقا في الاتحاد وأخرى للاعبين سعوديين ومطالبات لأندية محلية، التي من ضمنها مطالبة نادي الفتح بقيمة انتقال اللاعب أحمد بوعبيد، ولكن بعد قبول اللجنة للشيك الذي قدمه نادي الاتحاد لسداد هذه المطالبة، اتضح أن الشيك الذي قدم لها لا رصيد له في جريمة مالية عقوبتها السجن.

وقبلت اللجنة تأجيل دفع نادي الاتحاد لمطالبات اللاعبين السعوديين أمثال صالح الصقري ومناف أبو شقير، بينما تصر على دفع مستحقات اللاعبين الأجانب في تمييز واضح بين اللاعب السعودي واللاعب الأجنبي، ولكن لأن اللاعبين السعوديين لن يقدموا شكوى للاتحاد الدولي لكرة القدم، فحقوقهم تؤجل إلى إشعار آخر.

ومن تجاوزات لجنة الاحتراف قبولها تسجيل اللاعب الكرواتي أنس الشربيني للاتحاد، وهو الذي مثل منتخب كراوتيا من قبل كلاعب آسيوي في سابقة غريبة، لأنها اعتمدت أن أصوله فلسطينية، فمنذ متى يتم تسجيل اللاعبين بناء على أصولهم لا على جنسياتهم الحالية؟.

هذه التسهيلات والمزايا لم تكن قاصرة على نادي الاتحاد فحسب، ولكن هناك أندية أخرى عليها حقوق كبيرة للاعبين سعوديين أخذت حقوقهم، وطواها النسيان في صورة تعبر عن واقع مرير يعيشه المحترف السعودي، والتي تعتبر حقوقهم جدارا قصيرا للجنة الاحتراف وتسيء للكرة السعودية وهي التي تعاني من مشكلات عديدة ولسنا بحاجة للمزيد منها.

لذا من الواجب على لجنة الاحتراف أن توضح موقفها، وتتبع أسلوبا أكثر شفافية مع الوسط الرياضي إذا كانت بالفعل تقف بمسافة واحدة مع جميع الأندية، واللاعبين، وإلا لنقل وداعا للعدالة.

عناوين أخيرة

نتائج الجولة الرابعة عززت القناعة لدى الكثيرين بأن نادي الشباب في كفة، وبقية الأندية في كفة أخرى، وربما قد يعود الأهلي بعد تعثره بالتعادل مع هجر.

الهلال يبدو أنه قد تنازل مبكرا عن التنافس عن بطولته المحببة، ويركز جهوده على البطولة الآسيوية، ولكن ما يقدمه لاعبوه من مستويات وتغييرات مدربه المستمرة في تشكيلة الفريق لا يجعلنا نتفاءل كثيراً بأنه سيمضي بعيدا فيها، إلا إذا تدارك لاعبوه أنفسهم وتخلوا عن برودهم ولا مبالاتهم.

من لمسة يد سجل منها النصر هدفا ومن لمسة أخرى، كاد يسجل الأهلي هدفا في بداية غير مبشرة للتحكيم السعودي، وأخشى من استمرارها وتأثير هذه الأخطاء على مسار الدوري.