ظننت بعد إلغاء الحكم للهدف النصراوي الثاني الصحيح برأيي، أن النصر في طريقه لطي السنوات العجاف بالديربي مع جاره الهلال، ولكن يبدو أنه ما زال في السنوات العجاف بقية!.
مبالغة النصراويين جمهورا وإدارة في شحن أنفسهم قبل مواجهات الديربي - إن كان ما زال يليق بمواجهاتهم هذا اللقب -، هي السبب الرئيس في خسارة النصر لها دائما، فصحوة الهلال البارد دائما ما تكون على حساب النصر المحتقن، وهنا مشكلة قد تحتاج لمواسم حتى يتغلب عليها النصر، والحل بدايةً قد لا يكون إلا من المدرج الأصفر الداعم الأول لناديه، فمتى استوعب المدرج الأصفر أن الفوز على الهلال لا يتجاوز كونه فوزا على منافس، قد يكون هذا الفوز، والذي يجب أن لا يكون غاية الطموح، فتشبيهه ببطولة تجعل منه أعلى ما يمكن أن يحققه النادي الذي كان ذات يوم، اسما صعبا في منصات التتويج!
وعلى طريقة الفرح النصراوي، أبارك للعالمي فوزه ببطولة الديربي، فالنصر وإن كان عالميا لمشاركته بكأس العالم للأندية، فالهلال كذلك عالميا بنجومه وإدارته المحنكة وجمهوره الوفي!
ديكتاتور آسيا!
ما الذي يحصل؟! وأي تاريخ تعاد صياغته؟! إنه بحق ديكتاتور، فكر وأخذ قراره دون أن يستشير أحدا.
هاهو الشباب يقتحم موسوعة جينيس، ويعيد صياغة التاريخ كما يحلو له، بعدد لقاءات قياسي دون هزيمة في الدوري، ليحقق الرقم الأعلى ويتسيد قارات الأرض أجمع باستثناء أوروبا، فحتى قبل لقاء أمس له 34 لقاء بلا هزيمة في الدوري.
إنه التاريخ الجديد، يكتبه نادي التاريخ والحاضر والمستقبل كما أراد، دون أن يكترث الألماس بمحاولات خدشه، فالألماس لن يفقد ثمنه وجماله وبريقه، ولن تزيده السنوات والخدوش سوى روعة تسحر منافسيه قبل محبيه!