أبدى وفد برنامج الأمم المتحدة لتقارب الحضارات (AOC)، الذي أنهى زيارته أمس للمعالم الأثرية بجدة إعجابه بتجربة سيدة سعودية بدأت أعمالها بخمسة آلاف دولار"هي ما ادخرته من مصروف الوالدين"، ووصلت بها إلى مرتبة أحد أهم المؤسسات الشابة لرعاية الإبداع على مستوى العالم العربي وهي مؤسسة "تشكيل".
وقالت سفانة دحلان لـ"الوطن": إن تجربتي ضمن وفد الأمم المتحدة لتقارب الحضارات، أثرت خبراتي في جانب تنمية الصفات القيادية وفي تغيير الصورة النمطية بينا وبين الغرب.
وكشفت عن "اندهاش" زملائها في البرنامج مما وصلت إليه المرأة السعودية"، معبرين عن ذلك بقولهم إنها "تعمل في صمت ولا يعني ذلك أنها لا تنجز".
وكانت منظمة التعاون الإسلامي أحد شركاء البرنامج، استضافت طيلة الأيام الثلاثة الماضية زملاء من تحالف الأمم المتحدة للحضارة (AOC) في جدة، وهو أول برنامج زيارة من نوعه من قبل برنامج زمالة لتحالف الحضارات.
وأوضح مسؤول استراتيجيات التطوير والشراكات في برنامج الأمم المتحدة لتقارب الحضارات جين كريستوفر أن زيارة الوفد للمواقع التاريخية والثقافية والإبداعية في المملكة، جاء من خلال خبرة البرنامج مع زميلة سابقه فيه وهي سفانه، السعودية الوحيدة التي بدأ البرنامج شراكاته مع السعودية من خلالها.
وقال "إنه من المهم بناء شراكات متعددة لتوسيع هدف التقارب الحضاري، وهذا هو السبب الذي كوّنا من أجله فريقا من 12 من القياديين الشباب والشابات، من المنطقة العربية والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، بينهم صحفيون وصحفيات ومثقفون ومثقفات ورجال وسيدات أعمال وسياسيون وسياسيات". وبحسب المسؤولة الإعلامية في منظمة التعاون الإسلامي مها عقيل فإن برنامج الزمالات لتحالف الحضارات هو واحد من البرامج التي أطلقها تحالف الحضارات كجزء من جهودها لتسهيل الحوار بين الثقافات على المستوى الشعبي، لاختراق الصور النمطية والمفاهيم الخاطئة.