صدر خلال شهر تقريران لا أعرف مدى دقة مصادرهما أو صحة استنتاجاتهما أو بحثهما لاستشراف المستقبل الاقتصادي للسعودية، أحدهما متفائل والآخر متشائم، بعد 38 عاما سنكون سادس اقتصاد في العالم، وسيكون دخل الفرد مرتفعا جدا، تم تجاهل التقرير من كثير من (الناشطين) الذين ينشرون السوداوية والإحباط في المجتمع، ولا تعجبهم أبدا أي أرقام متفائلة أو مشاريع جديدة، فالهدف هو أن (يتمركى) في قناة وينشر إحباطه للناس.. نشر التقرير فبدأت حملة الاستهزاء وخفة الدم (نيو لوك) وقمع أي رأي مشيد أو متفائل وإرهاب أي مدافع عن أي إنجاز تحت تصنيفات (جامي، منبطح، مستفيد، دبوس، خوي)، ثم جاء تقرير آخر متشائم للغاية عن استيراد المملكة للبترول بعد 17 سنة، فرفع السوداويون راياتهم وانضم إليهم الحركيون تحت شعار ضياع مقدرات الوطن، وبدؤوا في حملة إحباط عامة ليصلوا إلى مبتغاهم أن لا أمل إلا الفوضى، قلبت أوراقي القديمة فعثرت على صحيفة نشرت تحليلا اقتصاديا عام 98 أعلن كاتبه أن البترول لن يزيد خلال الخمسين سنة المقبلة عن 20 دولارا.. وكان المقال موغلا في اللطم. أين هو الآن كاتبه؟ لا أعرف، نشَر إحباطه وتوقعاته الخاطئة ثم اختفى، مجتمعنا بحاجه إلى مركز وطني لاستشراف المستقبل وبحاجة إلى أقلام شجاعة لتقارع ناشري الظلام والإحباط.. حفظ الله الوطن.