عرضت 4 سيدات سعوديات أمس، إنجازاتهن المتميزة أمام حشد من طالبات مدرسة القارة الثانوية للبنات التابعة للإدارة العامة للتربية والتعليم في الأحساء، ضمن برنامج حمل مسمى ملتقى "نون النسوة".
وأوضحت القائمات على الملتقى، في تصريح صحفي، أن الملتقى، يهدف إلى الانطلاق بالمرأة نحو رقيها إلى الأفضل، والسعي للوصول إلى أفكار أفضل في المستقبل، ورغبة إدارة المدرسة بالتغيير وكسر الروتين المعتاد.
واستضاف الملتقى 4 نساء هن الأقرب لمجتمعاتهن وتجاربهن ليمثلن الأمل والقدوة، وكانت أولى التجارب مع المبتعثة السعودية زينب الشخص، وسردت خلال الملتقى، فوزها بجائزة البرلمان لتمثيل الطلاب الأجانب في جامعة ويبر الأميركية، فهي العربية المسلمة التي تعمل على تمثيل المئات من الطلبة في الجامعة للمطالبة بشؤونهم وقضاياهم، وهي إحدى خريجات المدرسة.
تلتها الأم الصابرة الواعدة زكية الشخص، سردت حكاية مؤثرة مع الصعوبات التي واجهتها في الحياة مروراً بمرض ابنتها المصابة بسرطان الثدي وانتهاءً بمرضها بـ "جلطة معوية حادة"، وقد شخص الأطباء صعوبة استمرارها واحتمال وفاتها الكبير وبصبرها وتحملها وعزيمتها التي تتحدى الآلام واليأس، اجتازت سلسلة طويلة من العلاج والعمليات الجراحية في المملكة والولايات المتحدة، وهي تعيش اليوم أنموذج الصبر والعزيمة والثبات كحياة طبيعة ونظام غذائي مناسب لملاءمة حالتها الصحية لتبعث الهمة والعزيمة في أسرتها ومجتمعها.
بعد ذلك جاءت، ممثلة الإسلام في أميركا المبتعثة آلاء الحاجي لتحكي دورها البارز في هداية فتاة أميركية للإسلام، لتثبت أن الفتاة المسلمة قادرة على خوض الحياة وما فيها من تطور بحجابها والتزامها بتعاليم دينها.
وكانت النهاية مختلفة قليلا عن سابقاتها، فالمتحدثة، قد عُرفت بحبها للمغامرة وخوض أصعب التجارب وكل تلك المغامرات لم تكن عبثا بل إنها تحمل في طياتها الكثير من الخير لأبناء مجتمعها، فتلك هي المغامرة نور الشدوي، التي شرحت قصة تسلقها أعلى جبال أفريقيا.
وأكدت القائمات على الملتقى، أن الطالبات الحاضرات أبدين تفاعلهن مع الإنجازات، وكان لها أثر بالغ في شحن هممهنّ نحو الصمود في مواجهة التحديات، وتحقيق إنجازات تسجل باسم نساء المحافظة المتميِّزات.