لا تخلو الكرة السعودية من المتناقضات التي يتسم بعضها بالطرافة أحيانا، فمن خطوات تغيير بعض الأسماء التي خدمت الرياضة السعودية لعشرات السنين في عملية ظاهرها تجديد دماء، إلا أن الأسماء التي تولت المناصب هي من المساعدين لمن كان قبلهم، وننتظر عملا تطويريا نظير الثقة التي طرحت فيهم من قبل الرئيس العام لرعاية الشباب.

ومن المتناقضات أن لجنة المسابقات أصرت على إقامة الجولة السادسة رغم علمها المسبق بمباراتي المنتخب السعودي في يوم "الفيفا" وهي التي أخطأت في الأساس بتثبيت الجولة بعد مباراتي المنتخب السعودي، ومن المستغرب أن يتم تأجيل مباراة الأهلي والاتحاد قبل 3 أيام من إقامتها بعد تمسك الأهلاويين بالتأجيل، أم أن مباراة "الديربي" لها تميز عن بقية المواجهات التي أصرت لجنة المسابقات على تثبيتها في موعدها، بحسب تصريح المتحدث الرسمي لاتحاد الكرة أحمد صادق دياب. هذه الأحداث الأخيرة تجعلنا نؤمن بل ونبصم للاستعانة بأهل الاختصاص في شؤون كرة القدم وتطوير الكرة السعودية.

عناوين أخيرة:

طلب رئيس نادي الشعلة نقل مباراة ناديه مع الهلال من الخرج إلى الرياض بسبب عدم اكتمال استعدادات الملعب لاستضافة مباراة جماهيرية منعا لتكرار الأحداث التي وقعت في الموسم الماضي، هذا الطلب يوضح أن رئيس نادي الشعلة استشعر خطورة إقامة المباراة في ظل تباطؤ العمل من قبل الإدارات التي تتولى عملية تطوير الملعب، فماذا لو أقيمت المباراة على ملعب الشعلة وتكررت الأحداث مرة أخرى فمن سيتحمل تبعات الأحداث؟

محاولات البعض إثارة البلبلة في الهلال قبيل مشاركته الآسيوية التي يمثل فيها الوطن ليست بالأمر الغريب بل الغريب أن لا يحدث ذلك.

لم أكن أتمنى أن تنقل خدمات محمد المسحل من إدارة شؤون المنتخبات إلى أمانة اللجنة الأولمبية، لأن ثمرة مجهوداته خلال السنة التي عمل فيها مع المنتخبات كانت جيدة، وأخشى من ضياع المجهود وبدء العمل من جديد مع الإدارة الجديدة التي ستحل بعد إدارة المسحل.