*كلاكيت أول مرة:

العنكبوتيون ممن لا تعرف لهم وجها واحدا هم من أوهن الناس وأضعفهم، يقع في شباكهم "الذباب" ويسمحون للدبابير بالمرور منها، تراهم يحملون "وجوههم" المستعارة ويختارون منها ما يُناسب كل "مناسبة" و"خبر" محلي أو دولي.. تجدهم مع إصلاحيين وهم لا يعرفون من الإصلاح حروفه، ومع التنويريين وحياة أسرهم في ظلام فكري دامس، وتراهم حقوقيين ولا يملكون نشاطا حقوقيا واحدا، وفي كل أمر "يعنكبون" مع العناكب "المعنكبة" في"مواقع التواصل الاجتماعي ولديهم "تخمة" في المُتابعين" ممن يبحثون عما يمضون فيه وقتهم "الفارغ" عبر "هلوسة عنكبوتية" كي يمضي الوقت "عنكبوتيا" في ظل "قوانين عنكبوتية" ويظنون أنهم يحسنون "الحوار المعنكب".

*كلاكيت ثاني مرة:

قال سبحانه وتعالى (مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإِن أَوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون) يا ترى كم من بيننا "عمي البصيرة" أناس يحبون بعضا من مشايخ "عنكبوتين" يفتقرون إلى أخلاق اللسان والدعوة الحسنة وعلمهم ليس سوى كأوهن البيوت!

*كلاكيت ثالث مرة:

مجتمع ما يزال بعض أفراده يفكرون ويثرثرون "عنكبوتيا" حول مشاكلهم الاجتماعية من طلاق وفشل وظيفي وآخر تعليمي بأنها بفعل "العين السُخنة" التي تستعين بـ"الجن" ويعلق شماعة أخطائه التربوية والأخلاقية على "ظهر الجن" فيما يُحمل الفساد والجرائم على "ذمة الجن".. قل لهم حين تصادفهم: "ترى الجن ملّوا وزهقوا ونفروا منكم إلى المريخ"!

*كلاكيت رابع مرة:

كل ما اطلعتُ على مواقع التواصل الاجتماعي كـ"تويتر" أشعر أن الله تعالى ابتلى بعض السعوديين بـ"تَوتر" يفضي بهم إلى "تعصب" ومنه إلى "تجدل بيزنطي" ظنا أنه "حوار" ولا يزيد عن "ثرثرة" بفعل "صراخ كيبوردي" ينفسون به عن "احتقان" مقموع في ظلّ "اكتئاب" نتج عن فراغهم الطويل الخالي مما يمكن ملؤه بفنٍ مستظرف أو رياضة غير كروية أو ترفيه استعراضي مباح كخواطر الظلام، حتما يتحول فراغهم إلى "تسلية عنكبوتية" فـ"ثرثرة عنكبوتية" تنتهي إلى استعراض عضلات "لسان كيبوردي طويل" ينبئ عن قصور "تربية" فيمن يظن أنها "شخصيّة" وما هو إلا "عاجز" يختفي خلف "اللسان الحيلة" يثير الحُزن على ضياع تربية "أبوين" لم يغرسا في نفسه أخلاقا حميدة!

*كلاكيت خامس مرة:

لجوء السعوديين إلى مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الكثرة وممارسة "الرأي" في كل شيء كان، سواء في الداخل أو الخارج، وفيما يفيد ولا يفيد؛ ممارسة "عنكبوتية مشروعة" فمن لا يملك سينما ولا مسرحا ولا أوبرا ولا سيركا ولا عروضا استعراضية شعبية منظمة وغيرها يبتليه الله تعالى في عصرنا الحالي بـ"الثرثرة العنكبوتية"!