أصر والد الأطفال السعوديين من مطلقته السورية، على حضانته لأطفاله والسفر بهم للسعودية بدون والدتهم المطلقة في لقاء جمعهم أمس بقسم الرعايا السعوديين في السفارة السعودية بعمّان.
وكانت الجهات المعنية ألزمت والد الأطفال السعوديين بمراجعة السفارة بالعاصمة الأردنية عمّان لإنهاء وضع أطفاله من مطلقته السورية والتي فرت بأطفالها من سورية خوفا أن يلحق بهم أذى جراء الأحداث الدائرة هناك، وكانت "الوطن" نشرت قصة الأطفال أول من أمس. ووفقا لمصدر بسفارة خادم الحرمين الشريفين بعمّان فقد زار الأب السفارة أمس إثر مخاطبة وزارة الخارجية الجهات المعنية لإبلاغ والد الأطفال عن وجود أبنائه وطليقته في الأردن ورغبتهم في الدخول للمملكة. وحضر الأب لقسم الرعايا السعوديين، وبرفقته ابنه الأكبر وتم استدعاء الأم التي حضرت للسفارة دون أطفالها، ورفضت سفر أطفالها للسعودية إلا معها، الأمر الذي رفضه طليقها السعودي، وعلل رفضه بأن العلاقة بينهما منتهية بعد طلاقه لها، مؤكدا أنه يرغب في استعادة أبنائه واحتضانهم.
من جانبه أوضح المستشار القانوني المحامي خالد الراشد أنه يحق للأم إذا كانت غير مقيمة بالمملكة أن تقيم دعوة طلب زيارة في محاكم المملكة باعتبار أنها محل إقامة الأب والأبناء وسيحكم حتما لها بالزيارة بحسب الراشد، وستكون الآلية حسب نظر القاضي. ونوه المحامي الراشد إلى أنه من الأفضل أن توكل محاميا لحضور الجلسات ومتابعة طلبها، وإذا دخلت المملكة بطريقة نظامية وأصبح لها إقامة دائمة فلها الحق في أن تطالب بالحضانة.