عيدنا الوطني يوم لتحفيز قيم الوطنية، والاتكاءة على تاريخ عريق، خلد الملاحم البطولية والأهداف الوطنية النبيلة، فهو يوم للاحتفاء بالوطن، ومراجعة تاريخه وأمجاده ومنجزاته منذ توحيد البلاد وحتى حقبة المنجزات الضخمة والطفرة التي أعادت للسعودية مجدها ومكانتها بين بقية دول العالم.

يطل علينا اليوم الوطني الثاني والثمانون والبلاد تصعد بخطى واثقة وأيادٍ متشابكة ومجتمع موحد لبلوغ أهدافها التي تعانق السماء، في وطن يستحق أن نستريح يوماً على جنبات تاريخه العريق، نجدد العهد والولاء، ونملأ القلوب أملاً وأمنيات. فهنيئاً للقيادة والشعب السعودي بعيد الوطن والفخر والعز.