تعاقدت أمانة العاصمة المقدسة مع إحدى الشركات المتخصصة لقياس مدى رضا المواطنين والمقيمين عن خدماتها البلدية المختلفة، كالرقابة على المحلات التجارية بمختلف أنشطتها واستخراج وتجديد رخص المحلات والبناء وسير العمل في المشروعات البلدية وتراخيص المخططات. وأوضح أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار لـ"الوطن" أن هناك تصورا ونظرة سوداوية عن جهاز الأمانة بشكل عام، وأن هناك انطباعا بأن البلدية "بلاء وأذية"، بني على تصور قديم جدا لم يراع التطور الكبير الذي شهدته الخدمات التي تقدمها الأمانة. وأشار إلى أن الهدف من هذه الدراسة معرفة مستوى الرضا ونسبته ليتم العمل بعد ذلك على تطوير مستوى الخدمات التي تقدمها الأمانة للمواطنين والمقيمين وتحسينها بشكل تدريجي. وأكد أن العمل في تطوير الخدمات في الأمانة يكون من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة، لافتا إلى وجود نظام تقني متطور يحدد مستوى الإنجاز لدى كل موظف على حدة. وبين أن النظام يحدد ساعة تسلم الموظف للمعاملة ومتى تم إنجازها والمدة التي استغرقتها لدى الموظف المختص، مشيرا إلى أنه "من خلال هذا النظام نستطيع تقييم مستوى كل موظف من موظفي الأمانة على حدة". وأكد أنه لن يتم الاستسلام للنظرة السوداوية عن جهاز الأمانة والتي رسمت في صور البعض، بل سيتم تحسينها من خلال سرعة الإنجاز والتخلص من عدد من الإجراءات الروتينية التي كان معمولا بها. وبين أن الشركة التي تم التعاقد معها لقياس مستوى الرضا شركة متخصصة ولديها خبرات وستقوم بتوزيع استبيانات على شرائح عدة من المستفيدين من خدمات البلدية لمعرفة مدى رضاهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم لتطوير الأداء.