توصل رجال الأمن في مركز شرطة مدينة الجفر في الأحساء إلى كيدية البلاغ الذي تقدمت به عاملة منزلية، تتهم فيه أفراد أسرة مكفولها بإرغامها على أكل المسامير، فيما اعترفت خلال التحقيق أمام مندوب سفارة بلادها، بأن تناولها لتلك المسامير كان في بلادها إثر خلاف مع زوجها قبل قدومها للعمل في المملكة.
وأكد الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية المقدم زياد بن عبدالوهاب الرقيطي في تصريح لـ "الوطن" اليوم صحة الواقعة، مبيناً أن مركز الشرطة سجل أخيراً بلاغاً من مواطن في العقد الرابع من العمر، يفيد فيه برفض مكفولته حديثة القدوم إلى المملكة العمل لديه.
وأضاف الرقيطي أنها أشارت أثناء النقاش معه في مكتب الاستقدام إلى قيامها بتناول مجموعة من المسامير، فسارع الكفيل بنقلها إلى المستشفى للكشف عليها.
فيما باشر ضابط التحقيق بمركز شرطة الجفر الانتقال إلى المستشفى وضبط الإفادات اللازمة عن الواقعة، حيث ادعت العاملة المنزلية مبدئياً إجبارها على تناول المسامير، فجرى إخضاعها للفحوص الطبية من قبل المستشفى وإستخراج المسامير.
وأضاف المقدم الرقيطي أن العاملة تراجعت عن أقوالها بعد تلقيها العلاج اللازم وخروجها من المستشفى، وذلك بحضور ممثل من سفارة بلادها، معترفة أن تناولها لتلك المسامير كان في بلادها على خلفية خلاف عائلي مع زوجها قبل مغادرتها للعمل بالمملكة، وتم إستضافتها في مكتب المتابعة الاجتماعية بالأحساء، فيما قرر كفيلها التنازل عن حقه في رد الإعتبار للدعوى الكيدية، ورغبته في إنهاء خدماتها وتسفيرها لبلادها.