أعلن عضو المجلس الوطني السوري المعارض أحمد رمضان أمس أن المجلس الذي يضم مجموعة من المعارضين السياسيين السوريين البارزين، لن يشارك في محادثات ترعاها جامعة الدول العربية بهدف توحيد صفوفه. وأضاف في تصريحات من روما أن المجلس لن يتوجه إلى الاجتماع في القاهرة، لأن الجامعة العربية لم توجه له الدعوة كهيئة رسمية بل كأفراد. وبدوره صرح رضوان زيادة، وهو عضو آخر في المجلس الوطني السوري، بأن الجامعة العربية أخفقت في الوفاء بوعدها بإشراك المجلس الذي يجتمع الآن في روما في مسعى لتوحيد الصف واختيار الزعماء استعدادا للمحادثات.
وحالت الانقسامات السياسية داخل المجلس الوطني السوري دون حصوله على تأييد دولي كامل. وقال أعضاء تنفيذيون إنهم قد يختارون رئيسا جديدا أو يعيدون هيكلة المجلس من أجل كسب تأييد أوسع نطاقا.