خالف المدرب البرتغالي مانويل جوزيه الكثيرين حينما وصف تجربته مع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد بغير الفاشلة رغم استغناء إدارة العميد عن خدماته قبل انتهاء عقده.

وقال " تجربتي مع الاتحاد السعودي لم تكن فاشلة، لقد قدت الفريق في 16 مباراة ولم نخسر أياً منها ورحلت بطريقة ودية بعد أن تأكدت أن الفريق لن يمكنه الفوز بأي بطولة، طلبت من الإدارة تجديد دماء الفريق بالتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين، ويبدو أن النادي كان يمر بأزمة مالية ففضل الاستغناء عني فظن الكثيرون أن مشكلة الفريق تكمن في المدرب لكن بعد رحيلي تعاقد النادي مع 3 مدربين دون أن يفز بأي بطولة". وكان المدرب السابق للاتحاد، رحب بالعودة مجددا إلى التدريب في السعودية، مشيراً إلى أنه مدرب محترف يمكنه أن يعمل في أي مكان، لافتاً إلى عدم وجود أي مشكلة بينه وبين أحد في السعودية - بما فيها إدارة نادي الاتحاد - تحول دون عودته للعمل في السعودية.

وكان جوزيه الذي رفض تجديد عقده مع الأهلي المصري، كشف في حوار خاص أجرته معه مجلة النادي الأهلي الرسمية في عددها الصادر أمس، عن تلقيه عرضين من ناديين عربيين دون أن يكشف عن هويتهما، لكنه نفى ما رددته وأكدته وسائل إعلام مصرية وقطرية حول توقيعه عقداً لتدريب السد القطري خلفا لفوساتي، مؤكدا أنه ما زال أمامه متسع من الوقت للتفكير قبل أن يفاضل بين العرضين الجديدين.

وتابع" سأعود إلى البرتغال لأكون بجوار زوجتي التي ستخضع إلى عملية جراحية اليوم الخميس، وبعدها سأفكر في الوضع الجديد".

وعن مدى موافقته على خوض تجربة عربية جديدة بعد تجربته الناجحة مع الأهلي المصري وغير الموفقة مع الاتحاد السعودي، قال" ما المانع.. أنا مدرب محترف أدرب في أي مكان، لقد جئت إلى مصر قبل 11 عاما وأنا لا أعرف شيئا لا عن كرتها ولا عن الكرة العربية والأفريقية بصفة عامة، وكانت معلوماتي قليلة جداً عن الأهلي ومع ذلك نجحت معه، وتجربتي معه تشجعني لأخوض تجربة عربية جديدة".