كل عام وقراء هذا العمود بألف خير، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.. أعاده الله علينا، وعليكم، بالخير والبركة..
شكرا لكل العاملين في الحج - دون استثناء - الذين تركوا عائلاتهم، ونساءهم، وأطفالهم، في العيد؛ لخدمة ضيوف الرحمن والسهر على راحتهم.. مثل هذه الجهود لا تقدّر بمال ولا ثمن.. نسأل الله جلت قدرته أن يجزل لهم المثوبة والأجر.
ما يزال إعلامنا يستخدم اللغة الإنشائية ويتجاهل لغة الأرقام في توصيف جهود الدولة في خدمة الحجاج.. لغة الأرقام في هذا الزمن هي الرسالة الأبلغ المفترض التركيز عليها.
تقول الصحف إنه تمت إعادة أكثر من 80 ألف شخص لا يحملون تصاريح حج.. وضبط مئات الأشخاص الذين يحملون تصاريح حج مزورة.. لا أستطيع أن أفهم كيف يريد الإنسان أداء هذه الشعيرة العظيمة بطمأنينة وراحة بال بينما أول خطواته نحوها باطلة؟!
أغرب ما قرأت أمس هو القبض على رجال يرتدون عباءات نسائية؛ للمرور من نقاط التفتيش على مداخل المشاعر المقدسة.. "هذا صار بيع مساويك ومسابيح ما هو حج"!
هل المعايير المهنية في اختيار المذيعين في إذاعة القرآن الكريم وغيرها من إذاعات تقتصر على جمال الصوت أم هناك معايير أخرى صارمة؟! - بعض المذيعين يسببون لنا إحراجا بأسئلتهم السطحية أمام ضيوف بيت الله الحرام!
تختلف أسماء نقاط التفتيش الموجودة على أطراف المدن.. "مخفر شرطة.. مركز ضبط.. نقطة تفتيش"، لماذا لا يتم توحيد مسمياتها طالما هي تؤدي ذات العمل؟
الدنيا عيد، نختم بهذا الخبر الطريف: البرلمان العربي يرسل وفداً - خلال إجازة العيد - إلى كندا لتعليق عضوية مجلس الشعب السوري في الاتحاد البرلماني الدولي!