فيما حذر رئيس البنك الدولي روبرت زوليك من أن انهيار اليورو قد يؤدي إلى أزمة عالمية، لفت إلى أن أوروبا يمكن أن تواجه وضعا يشبه الوضع الذي نجم عن انهيار مصرف ليمان براذرز في 2008. وطالب زوليك الدول الأعضاء في منطقة اليورو بالإسراع في تنفيذ إصلاحات لحل أزمة الديون التي تمر بها المنطقة.

وقال زوليك في مقابلة مع مجلة "دير شبيجل" الألمانية الصادرة اليوم إن ساسة أوروبا دائما ما يأتي تحركهم متأخرا بيوم ووعودهم غير مكتملة.

وحذر زوليك من أنه إذا استمرت أوروبا "في مثل هذا الضعف" فإنها ستفقد من تأثيرها العالمي.

وأشار إلى أنه ثمة ما يكفي من الأفكار لتمويل حزم الإنقاذ لكن تبقى سرعة التنفيذ في النهاية هي العامل الحاسم في حل أزمة منطقة اليورو (17 دولة).

ونصح زوليك الساسة الأوروبيين بأنه ليس من المهم النموذج الذي سيختارونه في حل أزمتهم لكن عليهم البت في اختيار هذا النموذج وتنفيذه سريعا. وقال زوليك في مقابلة أخرى نشرتها المجلة البريطانية ذي أوبسرفر أمس، إنه سيحذر خلال اجتماع مجموعة العشرين من خطر انهيار مالي في أوروبا سيؤدي إلى نتائج كارثية للدول المتطورة.

وأضاف أن "أوروبا يمكن تكون قادرة على النجاة لكن الخطر يتزايد"، موضحا أن "وضعا مشابها لليمان براذرز يمكن أن ينجم إذا لم تعالج الأمور بالشكل المناسب".

وكان انهيار هذا المصرف أدى إلى صدمة في العـالم ودفـع كل الأنظمة المالية إلى شفير الهاوية وأجبر الحكومات على تقديم مساعدة لمصارفها المهددة بالإفلاس. وتلا ذلك أزمة اقتصادية عميقة.