من الطائف تلقى السعوديون قبل 78 عاما نبأ مولد الأمير الراحل نايف بن عبدالعزيز، وها هم اليوم يتلقون التعازي في وفاته من ذات المحافظة، حيث ستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز المعزين في قصره بالطائف أمس. إلى ذلك فقد تمت تهيئة قصر المؤتمرات بالطائف ليفتح أبوابه ولأول مرة منذ عام 1989 لإقامة الوفود الدولية إن زاد عددها عن الطاقة الاستيعابية لمقر إقامتهم الحالي في فندق "الإنتركونتيننتال". وكانت آخر مناسبة شهدها قصر المؤتمرات هي اجتماع الفرقاء اللبنانيين عام 1989 والذي أسفر عنه التوقيع على اتفاقية الطائف.
عن القصر يقول الباحث عيسى القصير "أنشئ قصر المؤتمرات بمدينة الطائف عام 1400 ويقع على طريق الطائف الهدا السريع من الجهة الغربية للطائف، وشهد عقد أول قمة إسلامية بالمملكة وهي قمة المؤتمر الإسلامي بتاريخ 19/3/1401". كما أشار القصير إلى أن القصر شهد بدء اجتماعات مجلس النواب اللبناني، لحل الأزمة اللبنانية، بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود- رحمه الله- بتاريخ 1/3/1410 ، ثم إعلان وثيقة الطائف لحل المشكلة اللبنانية، وما زالت هذه الوثيقة الرسمية تعمل بها الحكومة اللبنانية حتى اليوم.