كان اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وليا للعهد أجمل هدية تلقاها الشعب السعودي بعد وفاة الأمير نايف، رحمه الله، وذلك لما عرف عن الأمير سلمان من صفات حميدة وقربه من أكثر قضايا الوطن على مدى العقود الماضية.

وعرف الأمير سلمان سواء من خلال توليه إمارة الرياض أو وزارة الدفاع بتواضعه الجم واهتمامه بأدق التفاصيل من خلال لقاءاته اليومية بالمواطنين من شتى أنحاء المملكة، إضافة إلى حرصه على شؤون الدولة ومواقفه المشرفة في أكثر من مناسبة على مختلف القضايا، الأمر الذي جعل قرار تعيينه ليس مفاجئا للكثيرين، كونه الأقرب إلى ذلك.

ولعل تعيين الأمير سلمان بهذه السرعة والسلاسة يعكس مدى ترابط الأسرة وحرصها على مصلحة الوطن فوق أي اعتبار لإيمانها بأن الشعب يثق في القيادة ويقف خلفها في جميع الظروف.

ولا يفوتني أن أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز بمناسبة صدور الثقة الملكية الغالية بتعيينه وزيرا للداخلية، ونسأل الله جل وعلا أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا وأن يوفق قادتنا لما فيه خير الإسلام والمسلمين.