• عزاؤنا الحار لأهلنا بالعاصمة الرياض عن فاجعة الخميس 16/12/1433هـ ونسأل الله تعالى أن تكون آخر المصائب وأن يلطف بنا في قضائه وقدره..

صهاريج وأنابيب الغاز قنابل موقوتة تتحرك بالطرق العامة والشوارع وخطرها قائم لا سمح الله لو انفجرت أحرقت الأخضر واليابس كما شاهدنا آثار ما حصل..

لا يستغني المواطنون عن الغاز.. لكن إيصاله إليهم بهذه الطريقة سيظل مصدر تهديد وإزعاج ما لم تبدأ شركته فوراً بتمديد أنابيبه تحت الأرض لكل منزل بالمدن والقرى كما هو حاصل بدول قريبة عنا بعضها لا ينتج مادة الغاز بينما نتمتع بمخزون هائل منه ولله الحمد.

كان المفروض أن تتم عملية التمديد منذ أمد طويل ما دامت لدينا الثروة التي تمكننا من ذلك.

• عزاءٌ آخر لأهلنا بــ(عين دار بقيق) لحادث حريق الفرح الذي انقلب إلى ترح بإطلاق رصاص لا داعي له أدى إلى قطع سلك الضغط العالي وسقوطه على الحوش المكتظ بالمحتفلين، وما صاحب ذلك من سوء تصرف إطفائي برش الماء على السلك المكهرب مما زاد الأمر سوءاً.

أحداث الصالات والاستراحات والأحواش التي يُحشد بها الرجال والنساء والأطفال لزفاف المتزوجين تكررت بمناطق عديدة من المملكة دون إيجاد ضوابط وإجراءات للسلامة بدرجة كافية، مع اعترافنا بأن الحذر لا يُنجي من القدر إلا أن ترك الأسباب يتعارض وبدهيات الإدارة الحازمة المعنية بالشأن العام وحماية الأرواح وصيانة الممتلكات.

نختم برجاء مخلص للمواطنين.. أن يخففوا من التكاليف ويقتصروا بأفراحهم على ذويهم الأقربين ويقيموها بمنازلهم وبأقل عدد من الناس كما كان آباؤهم وأجدادهم يفعلون.. وكفانا مباهاةً وإسرافاً وتجمعات ما أنزل الله بها من سلطان.

رجاء لشركة الكهرباء أن تُبادر فورا إلى وضع تمديداتها الكهربائية تحت الأرض توفيراً للسلامة العامة ومسايرةً لمنجزات العصر الحديث.