أكد نائب رئيس لجنة التنمية السياحية في محافظة النماص الدكتور ظافر بن سعيد بن حبيب خلال تدشينه أول من أمس فعاليات قرية آل طارق التاريخية التي تستمر لمدة 15 يوما، على أهمية القرى التاريخية في دعم الحراك السياحي وجعلها مصدر جذب للسياح للاطلاع على ما يوجد بها من إرث وتصميم هندسي بديع.
وشملت فقرات الاحتفال على حفل خطابي تضمن كلمة ترحيبية من نائب القرية طارق بن علي العمري تحدث فيها عن مراحل تأهيل القرية وإعادة تأهيلها من قبل الأهالي.
كما شاهد الجميع فيلما وثائقيا عن أهمية المحافظة على القرى الأثرية وإعادة تأهيلها واختتم الاحتفال بالفلكلورات الشعبية والألعاب النارية التي أضاءت سماء القرية.
واطلع ابن حبيب خلال تدشينه الفعاليات على فعالية الخط والنقش على الحجر، مشيرا إلى أنها تعد أول فعالية من نوعها تقام على مستوى المهرجانات السياحية، حيث تم إشراك كافة الفئات العمرية في تلك الفعالية التي تعد محاكاة للماضي الجميل.
ولفت ابن حبيب إلى أن قرية آل طارق تعـد من الـقرى الـتي قام أهاليها بإعادة تأهيلهـا، مثمنا تـلك الـجهود التي أسهمت في الحفـاظ على قـريتهم الـجميلة وعلى تنمية الـجانب السياحي عبر الفعاليات التي يشاركون بها، معربا عن أمله في أن تنهج بقية القرى التاريخية الـنهج الذي قـاموا به أهالي آل طـارق في الحفاظ على هذه القرية.
من جهته أوضح أمين لجنة التنمية السياحية سعد محمد آل عثمان أن الـفعاليات تشتمل على عدد من الأنشطة تـفيد الآباء والأمهـات والأبنـاء وجميع من يرتاد هذه القرية أو يحضر لزيارتها منها الثقافية أو الـحرفية، مشيرا إلى أنه ستـكون هناك رحلة خلوية للمصطـافين إلى وادي حضر الذي ذكره الهمداني في كتابه صفـة جـزيرة العرب قبل مئات السنين.
إلى ذلك، أكد شيخ قبائل كعب بني عمرو الشيخ حسن بن زهير بأن محافظة النماص تشتهر بالقرى التاريخية التي لها عقود من الزمن حيث تحكي للأجيال عن كيف كانت الحياة القديمة في بساطتها وتكاتف أهاليها على فعل الخير وعن الفقر الذي عايشوه في تلك العصور.