يقدم العدد الرابع من "مجلة المجلة"، الصادرة من القاهرة، سياحة فكرية في مسيرة المفكر الفرنسي الذي رحل عن عالمنا الشهر الماضي "روجيه جارودي". ويكتب هذه السياحة رئيس تحرير المجلة التي تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب أسامة عفيفي، من خلال كتاب جارودي الأشهر "واقعية بلا ضفاف"، حيث يصفه بالـ"سند المعرفي في مواجهة التحجر الفكري والنصوصية النمطية". وقال عفيفي: لقد تعلمنا منه أن نقد الثوابت النظرية الدائم هو سر حيوية الفكر الإنساني.
ويتناول العدد في باب الفن التشكيلي "مصادر الإلهام الفني لرسوم الجرافيتي المصري"، ما ظهر في سياق أحداث الثورة الشعبية التي انطلقت في يناير 2011 من رسوم وكتابات على جدران المباني والمنشآت العامة بوسط القاهرة، تعبر في مجملها عن شعارات وأهداف الثورة بعبارات موجزة وخطوط بسيطة.
وفي باب قضايا يتحدث المؤرخ الدكتور عاصم الدسوقي عن ثورة يناير، وهل قامت ضد ثورة يوليو أم ضد ثورة (السادات- مبارك)؟ وفي نفس الملف مقال للدكتور أحمد الصاوي بعنوان "يوليو ويناير.. إيد واحدة..هل تنسخ الثورات بعضها؟".
ويتناول العدد الجديد من المجلة التي عاودت الصدور أخيرا، بعد إغلاقها في أكتوبر 1971، شخصية الشاعر الكبير محمد الفيتوري. ويتضمن باب المسرح "مهرجان فاس الدولي للمسرح الاحترافي بين الحداثة والكلاسيكية المتجاوزة للأزمنة.
ويحدثنا الكاتب محمد التداوي في باب جسور عن مدينة بولونيا، وهي إحدى أكبر المدن الإيطالية التي تسمى بنيويورك العصور الوسطى بسبب الأبراج الكثيرة التي كانت تميزها عن باقي المدن.. ويعد برجا ارتينيزي الشهيران رمزا في أوروبا واحتفال صعود أيقونة العذراء وطفلها إلى كنيسة سان لوكا ، ومتحف بولونيا.
ويتضمن العدد عروضا للعديد من الكتب منها "المرشد الأمين لتعليم البنات والبنين في القرن 21 "، " حوار القرآن والشعر عند الشهاوي، "اصطياد بن لادن".