أكد مصدر قضائي لـ"الوطن" أمس، اعتراف ثلاثة من المتورطين في أعمال التخريب بمحافظة القطيف، والمشاركة برفع الشعارات المعادية للدولة.

وأضاف المصدر أن هذه الاعترافات جاءت ضمن التحقيقات التي جرت معهم، مبينا أن الجهات الأمنية بدأت منذ بداية شهر شعبان الجاري الموافق 21 يونيو 2012 بإحالة القضايا البسيطة للمحكمة الجزئية بالقطيف، للإفراج عن نحو 20 شخصا بالكفالة، بعضهم صدرت بحقهم أحكام بالسجن مدد قصيرة، والبعض الآخر ما زالت تستكمل محاكماتهم حسب النظام كقضية جنائية عادية.

وقال المصدر إن القضايا التي تمت إحالتها أثبتت أن غالبية المتورطين في هذه الأحداث هم من صغار السن، وأن كثيرا منهم تعرض لما وصفه المصدر بـ"الاستغلال" حيث يتم الدفع للبعض مقابـل إيصـال مجموعة من النساء إلى أماكن للمشاركة في تجمعات المتظاهرين، ورفع الشعارات المعادية دون أن يعرف السائق أن هذه العملية تعد نوعا من المشاركة حتى وإن كانت بهدف كسب الرزق.

وأضاف أن القضايا الكبيرة بالمشاركة والتنظيم ومن لديهم ارتباطات خارجية لا تحال إلى المحكمة العادية وإنما يتم التعامل معها من خلال محاكم متخصصة لها خبرة في مثل هذه القضايا ومتابعتها والحكم فيها، مشيرا إلى أن الحكم في القضايا المتعلقة بالمشاركة في المظاهرات يعتمد على صحيفة سوابق المتهم.

وأشار المصدر إلى أن كثيرا من المشاركين ممن تم استيقافهم والتحقيق معهم، عبروا عن ندمهم بعد أن اتضحت لهم الأمور فيعترفون بذنبهم، ويتعهدون بعدم تكرار ذلك.