أعلن التلفزيون السوري اليوم مصرع آصف شوكت المتهم في اعتيال المئات من الثوار السوريين منذ إندلاع الثورة هناك ونقل التلفزين السوري التابع لنظام الاسد رواية تضمنت أن مصرع  شوكت ناتج عن انفجار في مبنى الأمن القومي قيل انه انتحاري ، وذكر التلفزيون السوري أن وزير الدفاع داوود عبدالله راجحة قضى في الحادث .وذكر مصدر امني لوكالة فرانس برس ان وزير الداخلية محمد ابراهيم الشعار اصيب ايضا في الانفجار، وتم نقله مع جرحى آخرين الى مستشفى الشامي في العاصمة.


وراجحة هو ايضا نائب القائد العام للجيش السوري ونائب رئيس مجلس الوزراء. وقد عين وزيرا للدفاع في 8 أغسطس 2011. وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ذكرت في وقت سابق ان "التفجير  استهدف مبنى الامن القومي اثناء اجتماع وزراء وعدد من قادة الاجهزة المختصة وادى الى وقوع اصابات في صفوف المجتمعين بعضها خطيرة". وافاد التلفزيون السوري انه سيورد التفاصيل والصور حال ورودها. ويقع مبنى الامن القومي الذي يحظى بحراسة مشددة في حي الروضة الراقي في وسط العاصمة السورية. ويراس مكتب الامن القومي اللواء هشام الاختيار الذي لم يعرف مصيره بعد. على ذات الصعيد أعلن الجيش السوري الحر مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي أدى إلى مقتل وزير الدفاع ونائبه وعدد من القيادات الأمنية صباح اليوم.

وقال العقيد رياض الأسعد مؤسس الجيش السوري الحر في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ ) :"نعلن مسؤوليتنا عن العملية ، وحتى الآن تأكد لدينا مقتل وزير الدفاع ونائبه إضافة إلى ثلاثة آخرين من كبار القيادات". وتابع "الجيش السوري الحر قام بوضع عبوة ناسفة داخل المبني بالتنسيق مع بعض المتعاونين معنا بالداخل .. لا يمكننا بطبيعة الحال أن نكشف عن كل التفاصيل لأنها معلومات أمنية لا نصرح بها .. ولكن العملية تمت بتنسيق كامل وكان مخططا لها منذ فترة". ووصف العملية بأنها "ضربة قاصمة للنظام".إلى ذلك  أعلن التلفزيون السوري  عيين العماد فهد جاسم الفريج وزيرا للدفاع خلفا للوزير راجحة الذي قتل في تفجير دمشق اليوم.إزاء ذلك قالت روسيا اليوم  إن "معركة حاسمة" تجري في سوريا. وحذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من أن فرض مجلس الأمن عقوبات على سوريا سيكون بمثابة دعم مباشر للمعارضة وقد يجر البلاد إلى حرب أهلية.

وأضاف للصحفيين في موسكو "تجري حرب حاسمة في سوريا... سياسة تأييد المعارضة هي طريق مسدود. لن يرحل الأسد من تلقاء نفسه وشركاؤنا الغربيون لا يعرفون ما يفعلونه إزاء ذلك." من جانبها أعلنت باريس ان تشبث الرئيس السوري بشار الاسد بالسلطة "غير مجد" ودعت آخر جهات داعمة للنظام السوري "الى ان تنأى بنفسها عن القمع".

وقال برنار فاليرو ردا على سؤال عن المعارك العنيفة الدائرة في دمشق "على بشار الاسد ان يدرك بان تشبثه بالسلطة غير مجد وان لا شيء سيوقف مسيرة الشعب السوري نحو مستقبل ديموقراطي يتماشى مع تطلعاته. وعلى آخر الجهات الداعمة للنظام ان تدرك بان القمع لا يؤدي الى نتيجة وندعوها الى ان تأخذ مسافة من القمع الدامي المستمر منذ 16 شهرا". وتدور معارك تعتبر الاعنف منذ بدء حركة الاحتجاج في اذار/مارس 2011، منذ مساء الاحد في عدة احياء في العاصمة السورية. وقتل وزير الدفاع السوري داوود عبدالله راجحة في انفجار استهدف اليوم الاربعاء مبنى الامن القومي في دمشق، بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي السوري. وتأتي اعمال العنف هذه قبل ساعات على تصويت لمجلس الامن حول مشروع قرار يهدد سوريا بعقوبات ترفضها موسكو. وقال فاليرو ان "الوضع في سوريا يتفاقم يوما بعد يوم مع اشتداد اعمال العنف".

واضاف ان المسؤولين الفرنسيين "مصممون اكثر من اي وقت مضى في هذه الظروف على تبني قرار" ملزم في مجلس الامن "لوقف القمع وتطبيق مرحلة سياسية تتماشى مع تطلعات السوريين". من جانبة قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ان مقتل وزير الدفاع السوري ومسؤولين كبار في أجهزة الامن في هجوم اليوم يظهر الحاجة الى تحرك قوي من جانب الامم المتحدة لانهاء الصراع. وقال هيج خلال زيارة رسمية لليتوانيا "كل هذه الاحداث تعزز الاراء المطالبة بقرار قوي وحاسم من الامم المتحدة."

واستطرد "اعتقد انه من الواضح ان الموقف يتدهور بسرعة."  على ذات الصعيد قالت القوات المسلحة السورية في بيان اليوم ان التفجير الذي استهدف  مبنى الامن القومي السوري في دمشق هو "تصعيد اجرامي جديد تنفذه الادوات المأجورة المرتهنة لمخططات خارجية."  جاء في بيان للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بثه التلفزيون السوري "ان القيادة العامة للجيش تؤكد اصرارها على القضاء المبرم على عصابات القتل والاجرام وملاحقتهم اينما فروا واخراجهم من أوكارهم العفنة وتطهير الوطن من شرورهم واذا كان هناك من يظن انه باستهداف بعض القادة يستطيع لي ذراع سوريا فانه واهم لان سوريا شعبا وجيشا وقيادة هي اليوم اكثر تصميما على التصدي للارهاب بكل اشكاله وعلى بتر كل يد يفكر صاحبها بالمساس امن الوطن سوريا. "ورجال القوات المسلحة لن يزيدهم هذا العمل الارهابي الجبان الا اصرارا على تطهير الوطن من فلول العصابات الارهابية المسلحة والحفاظ على كرامة سوريا وسيادة قرارها الوطني المستقل."