أكد المجلس الوطني السوري المعارض أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن تجاوز 400 ألف، مطالبا الأمم المتحدة بتوفير الرعاية الصحية والإنسانية لهم. وقال المجلس في بيان إنه "تلقى تقارير تشير إلى أن عدد اللاجئين السوريين في كل من تركيا ولبنان والأردن زاد عن 400 ألف لاجىء لم يتم تسجيل سوى نصفهم في سجلات الأمم المتحدة". وطالب المجلس "المفوضية العامة للاجئين في الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات فعالة لتأمين مستلزمات الإقامة لمئات آلاف اللاجئين، وإنشاء صندوق دولي خاص لتقديم المساعدات المنتظمة لهم، وتوفير الرعاية الصحية والطبية للجرحى والمصابين الذين يحتاج الآلاف منهم إلى عمليات جراحية عاجلة". وحمل المجلس السلطات اللبنانية "مسؤولية توفير الحماية اللازمة للاجئين السوريين نتيجة التهديدات التي يتعرضون لها من قبل جماعات مؤيدة للنظام".

وحافظت الحركة على المعابر بين لبنان وسورية على نسبة عادية بعدما تراجعت نسبة النازحين من الأراضي السورية تزامنا مع معلومات توفرت لدى المراجع المعنية بأن التدفق الذي شهدته المعابر اللبنانية خلال الأيام الأربعة الماضية قد انتقل باتجاه الأراضي التركية والأردنية بفعل انتقال المعارك العنيفة إلى الجنوب من دمشق كما في إدلب ومحيط الحدود التركية. وذكر إحصاء رسمي وضعه الأمن العام أن 1702 سوري دخلوا الأراضي اللبنانية منذ صباح أمس.

إلى ذلك ذكرت مصادر أمنية أن القرى الحدودية في عكار والشمال- الهرمل وبعلبك استعادت هدوءها رغم وجود مخاوف أمنية من احتمال إقدام القوات السورية على تنفيذ عملية عسكرية في العمق اللبناني للقضاء على التنظيمات السورية المعارضة.