ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أمس أن ثغرات في الاستخبارات الأمنية، أعاقت جهود واشنطن للإطاحة بالرئيس السوري، وتكوين صورة واضحة عن قوى المعارضة. وقالت الصحيفة استنادا إلى مقابلات مع مسؤولين في أجهزة استخبارات أميركية وأجنبية، إن أجهزة الاستخبارات الأميركية زادت من جهودها مؤخرا لجمع معلومات عن قوات المعارضة وعن نظام الأسد. إلا أن صعوبات القيام بعمليات استخباراتية اضطرت تلك الأجهزة إلى الاكتفاء برصد ومراقبة الاتصالات، ومراقبة النزاع عن بعد، بحسب الصحيفة. ولعبت وكالة الاستخبارات الأميركية دورا كبيرا في جمع الاستخبارات من داخل مصر وليبيا، خلال الثورة التي شهدها هذان البلدان، بحسب الصحيفة.