5 ساعات يومياً، ولمدة خمس أيام، لاتكاد دقيقة تمر منها دون أن ينتهزها مواطن أو مقيم في كسب الأجر والمثوبة لقاء تبرع ينوي من خلاله نصرة المظلومين في سورية، ولسان حالهم يقول " هذا أقل ما يمكن أن نقدمه لإخواننا السوريين".
ما أن أعلن عن حملة التبرعات التي أمر بإطلاقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لإغاثة الشعب السوري، حتى نهض مئات الألوف من المواطنين والمقيمين، الذين كانوا ينتظرون هذه الفرصة بفارغ الصبر، ليعبروا في مظهر من مظاهر التلاحم، عن وحدة الجسد والروح التي تجمعهم بإخوانهم المسلمين والعرب، مخلصين النية، ليكون هذا التبرع عوناً، ودعماً لمن واجهوا الظلم، والجور على مدى 17 شهراً مضت، لعلها تضمد جراحهم بعد أن طالتهم نيران الظلم والتشرد والخوف، وجاء تفاعل المواطنين مع الحملة الوطنية لجمع التبرعات لنصرة الشعب السوري الشقيق تلبية لنداء الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
لم يختلف الأطفال في مشاعرهم عن الكبار، حيث حضرو وفي قلوبهم مشاعر الرحمة والرأفة والحزن على أشقائهم في سورية، ومنهم من حمل لعبة هي أعز ما يملك، ليساهم بها، لعل طفلاً سورياً تصله فتبث السرور إلى نفسه.