• "الرشوقراطية" ممارسة فرّدية تتشكل بهدوء وسكينة، يدعمها تعمّق "البيوقراطية" الحكومية، وغياب مفهوم المحاسبة والعقاب، الذي لا يفرق بين موظفٍ صغير أو مسؤول كبير.

• تنمو "الرشوقراطية" وتزدهر؛ في البيئة التي تقدّس المظهر التقي النقي، وتقدمه على الجوهر الحقيقي.

• يتساقط البعض أمام إغراء "الرشوقراطية" بعد سنوات من المقاومة والممانعة، عندما يرى من سبقه يمارسها – على المكشوف -، وإن كان بدرجات وصورٍ مختلفة.

• ممارسو "الرشوقراطية" تجدهم أول منافحٍ عن النزاهة والأمانة وحب الوطن، وإذا استلزم الأمر أهطل من يذرف دموع "التماسيح" على المشاريع الضائعة، وفساد النفوس.

• يتمتع "الرشوقراطيون" بسحابة ذكاءٍ مبهر، ونشاطٍ متقد، لذا يتمتعون باحترام جمهور المجتمع، ويبرزون على صفحات الصحف، ومؤخراً قنوات التواصل الاجتماعي، لأنهم يعملون بجدٍ ونشاط، ولكن للأسف لمصلحتهم الخاصة فقط!

• أظرف ما في الأمر سيل تبريرات "الرشوقراطيين": فهي حقي في المال العام تارة، وهي جزءٌ طفيف من أرباح القطاع الخاص وليس العام تارة أخرى، وهي "شيء لا يذكر" من بيت مال المسلمين، ولا يضرنا إن تنقص بضع دراهم معدودة!

• المأساة أن جلّ هؤلاء "الرشوقراطيين" لا يستطيع الاستمتاع بثرواته الطائلة وأرصدته المتضخمة، حتى لا يلفت النظر إليه، كما أنه لا يسعد باحترام الناس له، وهو لا يحترم نفسه أولاً.

• بكل وضوح وفي رواية للإمام أحمد والحاكم عن ثوبان قال: "لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراشي والمرتشي والرائش"، والرائش هو الواسطة بين الراشي والمرتشي.

• صورة مع التحية "لنزاهة" وأخواتها.