خطوة جديدة لمنتخبنا تبدأ اليوم من أرض الكويت، أتمنى أن يوفق فيها اللاعبون ومن خلفهم الوطني خالد القروني في إظهار المنتخب بصورة مغايرة عما كان عليه الأخضر في مشاركات سابقة تسببت في حال الإحباط الذي يعيشه الجمهور السعودي حالياً.
إن مشاركة القروني بلاعبين أصحاب خبرة مع عناصر شابة في هذه البطولة، وباستعداد قصير جداً لا يمكن أن يحقق أو يضمن بنسبة كبيرة تحقيق أعلى الطموحات، قالوا منتخب رديف ورد عليهم البعض بأنه منتخب "ب"، حتى فضل البعض تسميته بالمنتخب الأولمبي، كل هذا لا يهم بقدر ما يأمل محبو "الأخضر" أن تكون البداية اليوم أمام إيران مما انتهت عليه مباراة الأرجنتين، لأنها بإختصار مباراة أعادت جزءا كبيرا من الأمل لدى الشارع الرياضي السعودي بأن عودة المنتخب إلى أجواء المنافسة خلال المشاركات القادمة باتت وشيكة، بالذات وهم يتابعون حيوية الشباب وروحهم القتالية تتجلى فوق أرضية ملعب الملك فهد، وساهمت هذه المميزات أن تبقى النتيجة متعادله أمام أبرز نجوم العالم بقيادة "الأسطورة" ميسي، مبدأ المقارنة هنا بين المنتخبين يعتبر باطلاً لأسباب كثيرة، فلا أرى أن النقد بقسوة من بعض المحللين أو النقاد في حال تعثر المنتخب لا سمح الله سيكون مقبولاً في ظل استدعاءات طارئة للاعبين يعتبرون خارج حسابات أنديتهم اضطر الجهاز الفني لاستدعائهم لعل وعسى أن يقدموا الإضافة الفنية المتوقعه منهم، فمسمى منتخب رديف أراها رسائل موجهة لفئة من النقاد بأن هذا المنتخب لم يحن الوقت لتقييمه، إذاً دعونا نتابع بهدوء ماذا سيقدم لاعبون يرى القروني أنهم نواة للمستقبل وحان وقت منحهم مزيداً من الفرص لإثبات كفاءتهم في الوصول للمنتخب الأول الذي تنتظره كأس الخليج بالبحرين، المنافسة التي يحق للمحليين توجيه النقد صوب أي تقصير في نيل كأس هذه البطولة.