إعلان ياسر القحطاني تراجعه عن اعتزال اللعب دولياً بعد أن تلقى اتصالا من مدرب المنتخب، الهولندي فرانك ريكارد، دليل أكيد على مدى أهمية وجود لاعب خبرة من وزن ياسر القحطاني ضمن قائمة الأخضر؛ خصوصا بعد أن ضمت القائمة الأخيرة التي شاركت في مباراة الأرجنتين الودية الدولية العديد من الأسماء الشابة التي تفتقر إلى الخبرة الدولية، إلا أن أمثال القحطاني من شأنهم أن يمدوا هذه الأسماء بالخبرة المطلوبة حتى يقوى عودها.

أما الجانب الآخر الذي أجبر ريكارد على طلب ضم ياسر من جديد، هو افتقار الكرة السعودية إلى المهاجمين المتميزين، بل يكادون ينعدمون إذا ما تم استثناء ياسر القحطاني وناصر الشمراني، وهذا مؤشر خطير لأن هذين المهاجمين لن يستطيعا خدمة الكرة السعودية أكثر من ثلاث أو أربع سنوات قادمة، لهذا كان من الضرورة وجودهما الآن في المنتخب بجوار أسماء شابة أخرى، ولكن للأسف لا أرى حاليا سوى فهد المولد، وسابقا كنت أرى في سعود حمود مشروع مهاجم قادم لكن غيبته الإصابات وقناعات الجهاز الفني النصراوي بعدم منحة فرصة اللعب.

وطالما أن الأندية لا تمنح الفرصة كثيرا للمهاجمين الشباب سعيا لتحقيق نتائج إيجابية بالاعتماد على المهاجمين الأجانب وعدم احتراف مهاجمين سعوديين خارجيا، فأقترح على ريكارد أن يتابع المهاجمين الشباب في فرق الأولمبي والشباب، ووضع برامج لصقل مهارات وتطوير قدرات من يتم اختيارهم ليكونوا نواة لخط هجوم المنتخب؛ وإلا سيأتي يوم لن نجد فيه من يستطيع أن يسجل هدفا للمنتخب ووقتها سنبكي على فوات الآوان.

عناوين أخيرة:

* كلاسيكو ممتع ذلك الذي جمع الهلال بالاتحاد والذي شهد استعادة العميدة لبعض من مستواه قبل أن يطير الزعيم بالنقاط.

* اليوم يلتقي الفتح بالهلال في لقاء كسر العظم، فإما أن يستعيد الفتح الصدارة ويوسع الفارق النقطي، أو ستكون المباراة بداية نهاية مشوار الفتح على لقب الدوري، عموما سيكون لقاءً مثيرا ننتظره بفارغ الصبر.

* قرعة بطولة دوري أبطال آسيا أوقعت الهلال ضمن مجموعة صعبة جدا بعد أن ضمت المجموعة متصدري الدوري في بلدانهم، لكن من يبحث عن اللقب لا يجب أن يتوقف عند مثل هذه الأوضاع.

* لا أدري لماذا اختلف تطبيق نظام الإيقاف والمواد التي استندت عليها لجنة الانضباط الآسيوية بين لاعب الاتحاد إبراهيم هزازي ولاعب الأهلي منصور الحربي، فالحدث وقع في مباراة واحدة، ورغم ذلك اختلفت العقوبة.