يظل جامع الملك فيصل بأبها من الجوامع المميزة والملفتة للنظر، إذ يطل بمنظر جميل وبتنسيق حديث على الحزام الدائري الغربي للمدينة، وتحديدا في حي الخالدية.

الجامع تمت توسعته وترميمه بشكل جاذب خلال السنوات الأخيرة، في حين أن مساحة المسجد الواسعة، أسهمت في استيعاب الأعداد الكبيرة من المصلين، لاسيما خلال الشهر الفضيل، فضلا عن تحديد موقع خاص كمصلى للنساء، و يتميز المسجد من الداخل بإنارته الهادئة، وتناسق ألوانه، إذ أضفى ذلك أجواء هادئة وروحانية، على قاصدي المسجد.

ومن الخارج يتميز الجامع بمئذنتين طويلتين، يراهما العابر من بُعد، فضلا عن الألوان الخارجية التي تتفق وطبيعة المنطقة، ووجود عدد من المداخل من مختلف الجهات، التي تطل على مواقف السيارات، وسط حرص عدد من أهالي حي الخالدية، وسكان أبها وزوارها على تأدية صلاة التراويح في جامع الملك فيصل.

ويشير عبدالله آل منصور، إلى أنه يحرص على تأدية صلاة التراويح في جامع الملك فيصل ليليا، معزيا السبب في ذلك إلى بيئة المسجد الجاذبة ونظافته، وهدوء الإنارة، واعتدال مكبرات الصوت، ولملاصقته لطريق الحزام الدائري، إذ من السهولة الذهاب إليه. ويتفق معه عبدالكريم الأحمري، الذي أكد أن جامع الملك فيصل، من المساجد المميزة في مدينة أبها، مقارنة بكبر حجمه، وجودة تصميمه، وتوفر أجواء روحانية للعبادة فيه، لاسيما خلال الشهر الفضيل.