بدأ فريق "لنسعدهم" التطوعي إعداد حملته الجديدة مع أواخر رمضان، لدعم الفقراء والمحتاجين، وسد حاجتهم. وتأتي هذه الحملة بعنوان "أمنية عيد" امتدادا لسلسلة الحملات السنوية التي ينظمها الفريق في رمضان.

وأوضحت رئيسة الفريق عايشة العيدان لـ"الوطن" أمس أن الحملة بدأت في 12 رمضان وتستمر حتى 25 من الشهر نفسه، مستهدفة صالح العائلات المحرومة، وذلك بتوفير أمنيات أطفالها على وجه الخصوص وباقي أفراد الأسرة على وجه العموم. وذكرت العيدان أن الحملة بدأت بزيارة الفريق للأسر الفقيرة وجمع معلومات شاملة ومفصلة عن حالة كل أسرة، والتحدث معهم عن أمنياتهم وتدوينها ومفاجأتهم بها يوم العيد، حيث يتم تجميع طلبات كل أسرة من قبل أعضاء الفريق وتصنيفها وتغليفها ثم تسليمها للأسر يوم العيد، مبينة أن الهدية تحمل عنوان "أمنية لكل شخص"، وتشمل ملابس للعيد وكل ما يخص ذلك من مستلزمات بجانب الأمنية التي يتمنى الطفل تحقيقها.

وأكدت العيدان أن الفريق يسعى لإدخال الفرح على قلوب الأطفال ورسم البسمة على وجوههم، وذلك بتحقيق أمنيات أكبر عدد ممكن منهم. وقالت إننا نسعى لرسم الأمل في عيونهم وغرس حب المجتمع في قلوبهم، موضحة أنه تم تسجيل 75 أمنية في البرنامج منذ بدايته.

وشهدت الأمنيات تفاعلا كبيرا من قبل أهل الخير والمحسنين حيث لقيت مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" دعما كبيرا للحملة.

إلى ذلك، أكدت إحدى عضوات الفريق سارا النصار أهمية المشاركة في مثل هذه الحملات التي تحمل طابعا إنسانيا وتحقق هدفا جليلا، ينطلق من نشر الخير في نفوس أبناء وبنات المجتمع وتحقيق أحلامهم التي عجزوا عنها لظروف مادية حالت دون وصولهم لما يبتغون. كما أن الحملة تعد فرصة لأهل الخير كي يجودوا بما لديهم للفقراء والمحتاجين الذين هم بحاجة لأن يذوقوا طعم السعادة والفرح في مناسبة العيد، ويستشعروا أن المجتمع معهم، ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم ماديا ومعنويا.