أعربت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي إيليانا روس ليتينن عن قلقها من التفاف إيران على العقوبات الدولية عبر اللجوء إلى خدمات مالية في العراق وأفغانستان.

واستنادا إلى معلومات كشفتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأحد الماضي، كتبت النائبة الجمهورية إلى وزيري الدفاع ليون بانيتا والخزانة تيموثي غايتنر أول من أمس سائلة إياهما عن الإجراءات التي تنوي الإدارة اتخاذها لمنع هذا الأمر.

وقالت روس ليتينن في الرسالة إن "النظام الإيراني يسعى للوصول إلى القطاعين المالي العراقي والإيراني، وكذلك إلى قطاع الطاقة العراقي ليؤمن لطهران احتياطا نقديا أساسيا في وقت تؤثر (عليها) العقوبات".

وكانت "نيويورك تايمز" كشفت أن العراق يقوم بتهريب النفط ويسمح لإيران بالمشاركة في عمليات تبادل أموال تباع بالمزاد العلني بغطاء من مصارف عراقية، الأمر الذي نفته بغداد.

وأضافت النائبة الأميركية أنه في أفغانستان، "تستخدم كابول وقندهار، بحسب بعض المعلومات، كمركزين ماليين يستخدمهما النظام الإيراني للالتفاف على العقوبات".

وتابعت "بالنظر إلى التضحيات البشرية والمالية الأميركية في العراق وأفغانستان، لا بد من تعاون الحكومتين العراقية والأفغانية مع الولايات المتحدة لمواجهة التهديد الإيراني. وينبغي أن يؤدي عدم التعاون إلى إعادة النظر في الاتفاقات الأمنية الثنائية" بين الولايات المتحدة وهذين البلدين.

من جهة أخرى، تحطمت أمس مروحية للحرس الثوري الإيراني في غرب إيران مما أدى إلى مقتل أربعة عناصر كانوا فيها، وفق ما أفاد الموقع الإلكتروني للحرس الثوري "صباح نيوز". ولم يوضح الموقع هوية الضحايا ولا طراز المروحية، لكنه لفت إلى أن الطائرة كانت "في مهمة في منطقة سردشت الحدودية". وتضم هذه المنطقة المحاذية للحدود العراقية أقلية كردية.