اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة الإسرائيلية بالسعي إلى قتله على غرار ما فعلت مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، وقال "التصريحات التي خرج بها وزير الخارجية الإسرائيلي هدفها النيل من القيادة والشرعية الفلسطينية كما نالت سابقاً من الشهيد ياسر عرفات، بدعوى أننا نشن عليهم حربا دبلوماسية وقانونية، ونحن لا نفعل ذلك وإنما على ساسة تل أبيب إعادة النظر في مجمل سياستهم" وأضاف "ما زلنا على عهدنا، متمسكين بالثوابت وحقوق شعبنا، ولن نتنازل عنها أبداً مهما كانت الضغوط".

وكان ليبرمان جدد أمس هجومه ضد عباس وقال في مقابلة مع صحيفة "هآرتس" العبرية "كثير يتساءلون: لماذا الآن قمت بإرسال الرسائل إلى الرباعية الدولية؟ لأن الرئيس عباس سيصل إلى الأمم المتحدة في شهر سبتمبر لإلقاء كلمة يهاجم من خلالها إسرائيل وتأجيل طلب الاعتراف بفلسطين كدولة مراقبة حتى نوفمبر لكي لا يحرج الرئيس أوباما قبل الانتخابات". وأضاف" على إسرائيل أن تبادر إلى اتخاذ قرارات لكي تحبط هذا التوجه وعليها توجيه إنذار لعباس بأنه في حال عدم عودته إلى المفاوضات ومواصلة توجهه للأمم المتحدة فإنه لن يكون شريكاً في عملية السلام ولن تتحدث معه إسرائيل. وعلينا البدء بحملة لنزع الشرعية عن أبو مازن وعدم الانتظار لإطفاء الحرائق– كما فعلنا حتى الآن. فهذا الرجل يدير حملة إرهابية سياسية ويسعى لنزع الشرعية عن إسرائيل بتشجيع مقاطعتها وتقديم دعاوى في الخارج ضدها والتحريض عليها. وعلينا كذلك ممارسة ضغوط مكثفة عليه ومعاقبته سياسياً واقتصادياً. ولدينا كثير من الإجراءات التي من شأنها أن نلوح بها أمامه، وعلينا اللجوء للأفعال وليس فقط الأقوال".