فوجئ الممثل العماني إبراهيم الزدجالي من اتهامه بالغرور، وهي تهمة بدأ كثيرون في الحديث عنها خلال الفترة الأخيرة. وقال الزدجالي لـ"الوطن": هذا اتهام يحاول البعض ممن يعملون في الوسط الفني والذين أرفض أن أسميهم زملاء، إلصاقه بي، فهم يحاولون الإساءة لي، لأنني بدأت أحقق نجاحاً وشهرة كبيرة، وبدأ الكثير من المنتجين والمخرجين يرشحونني لأدوار البطولة.
وقدم الزدجالي في الفترة الأخيرة مجموعة من الأعمال وبشخصيات معقدة كانت تعتمد على الغرور والنرجسية مثل دور مشاري في مسلسل "خوات دنيا" وبدر في مسلسل "ليلى الجزء 3" ومبارك في مسلسل "للحب زمن آخر" وخالد في مسلسل "ما نتفق" وغيرها من الأعمال، وعن ذلك يقول الزدجالي إنه لا يستغرب أن يتهمه المشاهد بالغرور إذا شاهده في هذه الأدوار. وأكد أن الغرور مقبرة كل فنان ولا يمكن أن يتعالى على جمهوره الذي وقف معه وشجعه طوال هذه السنوات.
وكشف الزدجالي أنه وصل إلى مرحلة كان سيترك فيها الوسط الفني. وقال: "بالفعل فكرت أن أترك الفن، حيث تراودني أحيانا أفكار حيال ما إذا كان هذا المجال يستحق أن أضحي بأسرتي وبيتي من أجله، أو أن أصرخ مع نفسي وأقول تعبت من كثرة الضغوط التي أتعرض لها.. لقد تعرضت لظلم مادي ومعنوي ونفسي، وأثناء تصويري لأحد الأعمال توفت والدتي ولم أكن بجانبها، بل تعرضت للسجن ليلة كاملة بسبب جلسة عمل عقدناها في بهو أحد الفنادق.. الوضع كان أشبه بكابوس".
إلى ذلك، أكد الزدجالي أنه يطمح حاليا للعمل في السينما وبدون أجر في حال وجد من يتبنى مشروعا لإنتاج فيلم سينمائي خليجي. وقال إن تاريخنا حافل بالبطولات وهناك شخصيات عظيمة صنعت هذا التاريخ، ولكن لم يوثق لها هذا الإنجاز رغم توافر دور عرض مجهزة بأحدث التقنيات، ولدينا مواقع تصوير خيالية، ونجوم في التمثيل والإخراج والتأليف، فإلى متى ينصب تركيزنا على الدراما الاجتماعية والكوميدية، وتمويل الأعمال التاريخية العربية؟".